مالك الرؤاسي روى ابن منده، وأبو نعيم من طريق سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن طارق بن علقمة، وعن عمرو بن مالك الرؤاسي، عن أبيه أنه أغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أسد ..... الحديث . كذا قال سفيان بن وكيع، وقوله عن أبيه زيادة موهومة، وقد تقدم الحديث بهذا السند في ترجمة عمرو بن مالك على الصواب د ع س: مالك الرؤاسي روى سفيان بْن وكيع بْن الجراح، عَنْ أبيه، عَنْ طارق بْن علقمة بْن مددي، عَنْ عَمْرو بْن مالك الرؤاسي، عَنْ أبيه: أَنَّهُ أغار هُوَ وقوم من بني كلاب عَلَى قوم من بني أسد، فقتلوا منهم، وعبثوا بالنساء، فبلغ ذَلِكَ النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم فدعا صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم عليهم ولعنهم، فبلغ ذَلِكَ مالكا، فغل يده، ثُمَّ أتى رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم فقال: يا رَسُول اللَّهِ، " ارض عني رضي اللَّه عنك، فأعرض عَنْهُ النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، ففعل ذَلِكَ ثلاث مرات، قَالَ: فوالله إن الرب ليترضى فيرضى، قَالَ: فأقبل النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم بوجهه، فقال: ندمتُ عَلَى ما صنعتُ واستغفرت مِنْه . فرضي عَنْهُ وقال: اللَّهُمَّ تب عَلَيْهِ وارض عَنْهُ " . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده يَحْيَى، يعني: ابن منده، وقد أورد جده مالك بْن عَمْرو الرواسي: مالك بْن عَمْرو الرواسي، رَوَى عَنْهُ طارق بْن عَلْقَمَة، أظنه مَالِك بْن عَمْرو الكلابي، الَّذِي رَوَى عَنْهُ زرارة بْن أَبِي أوفى، لأن رواسا هُوَ ابْن كلاب، وقد تقدم الاختلاف فِي مَالِك ذَلِكَ