د س أشهب بن عبد العزيز بن دَاوُد بن إِبْرَاهِيم القيسي
ثم العامري، ثم بني جعدة بن كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، من أنفسهم أَبُو عمرو الفقيه المصري، قيل: اسمه مسكين وأشهب لقب
روى عن
بكر بْن مضر
وداود بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العطار س
وسعد بْن عَبْد اللَّهِ الْمَعَافِرِيّ
وسفيان بْن عيينة
وسليمان بْن بلال
وعبد اللَّه بْن لهيعة
وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِيّ
وفضيل بْن عياض
والليث بْن سعد س
ومالك بْن أَنَس د س
ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عمير
والمسور بْن عبد الملك بْن سعيد بْن يربوع المخزومي
والمنذر بْن عَبْد اللَّهِ والد إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي
وموسى بْن مُعَاوِيَة الصمادحي
ويحيى بْن أَيُّوب المصري س
روى عنه
إِبْرَاهِيم بْن أبي الفياض واسمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عمرو الْبَرْقِيّ حدث عنه بمناكير
وأبو الطاهر أَحْمَد بْن عمرو بْن السرح
وأحمد بْن الهنيد الصدفي
وإسحاق بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي طلحة الأزدي
وإسماعيل بْن عمرو الغافقي
وبحر بْن نصر بْن سابق الخولاني
والحارث بْن مسكين د
وزهير بْن عباد الرؤاسي
وسحنون بْن سعيد التنوخي
وسليمان بْن دَاوُد المهري
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم
وعبد الملك بْن حبيب المالكي
وعمرو بْن سواد العامري
وأبو عمير عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن النحاس الرملي ت كن
ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن المواز المالكي
ومحمد بْن خلاد الإسكندراني
ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم س
وهارون بْن سعيد الأيلي
ويونس بْن عبد الأعلى الصدفي س
قال 1 أَبُو سعيد بْن يونس: 1 2 أشهب أحد فقهاء مصر وذوي رأيها 2
وقال 1 أَبُو عمر بْن عبد البر 1: كَانَ فقيها حسن الرأي والنظر وقد فضله مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم على ابْن القاسم فِي الرأي فذكر ذَلِكَ لمحمد بْن عمر بْن لبابة فقَالَ: إنما قال ذَلِكَ ابْن عبد الحكم لأنه لازم أشهب وكَانَ أخذه عنه أكثر وابن القاسم عندنا أفقه فِي البيوع وغيرها 2
قال 1 أَبُو عمر: 1 2 أشهب شيخه، وابن القاسم شيخه، وهُوَ أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما، وأخذه عنهما، قال: ولم يدرك الشافعي فِي حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك إلا أشهب، وابن عبد الحكم 2
قال: وروينا عن 2 مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم، 2 أنه قال: سمعت أشهب فِي سجوده يدعو على الشافعي بالموت، فذكرت ذَلِكَ للشافعي، فأنشد متمثلا
tt تمنى رجال أن أموت وإن أمت t فتلك سبيل لست فيها بأوحد
tt فقل للذي يبقى خلاف الَّذِي مضىt تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد
قال: فمات والله الشافعي فِي رجب سنة أربع ومائتين، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما، واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان، اشتريته أنا من تركة أشهب 2
وقال 1 أَبُو سعيد بْن يونس، عن أبيه، عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم، قال: حدثني مُحَمَّد بْن عاصم الْمَعَافِرِيّ 1 2 قال: رأيت فِي المنام، كأن قائلا، يقول: يَا مُحَمَّد، فأجبته، فَقَالَ
tt ذهب الذين يقال عند فراقهم t ليت البلاد بأهلها تتصدع
قال: وكَانَ أشهب مريضا، فقلت: ما أخوفني أن يموت أشهب، فمات فِي مرضه ذَلِكَ . 2
قال 1 أَبُو سعيد: 1 2 ولد سنة أربعين ومائة، وتوفي يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة أربع ومائتين 2
روى له أَبُو دَاوُدَ، والنسائي