فضالة بن هند الأسلمي
يعد في أهل المدينة، هكذا أورده ابن عبد البر وابن منده وزاد: له صحبة، وأما البغوي فقال: أحسب له صحبة . ثم أورد من طريق أبي نعيم، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن فضالة بن هند، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فضالة بن حارثة إلى قومه أسلم، فقال: " مرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء " . قال أبو نعيم أخطأ عبد الله بن عامر في سنده، والصواب ما روى حاتم بن إسماعيل، وغيره، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، وقال ابن شاهين: ذكره ابن أبي خيثمة، وأخرج حديثه عن أبي نعيم، وهو وهم، ولولا أني رأيته في كتابه ما أخرجته، قلت: قد ذكره غيره كما ترى - ب د ع: فضالة بْن هند الأسلمي يعد فِي أهل المدينة . روى حديثه عَبْد اللَّه بْن عَامِر الأسلمي، عَنْ فضالة، قَالَ: أرسل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسماء بْن حارثة إِلَى قومه أسلم، وقَالَ: " اذهب إِلَى قومك ومرهم بصيام هَذَا اليوم يَوْم عاشوراء " . قَالَ أَبُو نعيم: أخطأ فِيهِ عَبْد اللَّه بْن عَامِر، وصوابه ما رَوَاهُ حاتم بْن إِسْمَاعِيل ووهب، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، عَنْ يَحيى بْن هند بْن حارثة، وهند هُوَ أخو أسماء بْن حارثة، ويحيى بْن هند، روى عَنْ أسماء نحوه . أَخْرَجَهُ الثلاثة فضالة بْن هند الأسلمي: فضالة بْن هند الأسلمي، يعد فِي أهل المدينة، رَوَى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حرملة