← المكتبة
مر
المشهور بـ ذو الكلاع
صحابي أبو روح ذو الكلاع ط 1 3 riwāya ◈ 60139 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×4 عوف بن مالك بن أبي عوف ×4 محمد بن أحمد بن النضر بن عبد ال… ×1
↓ narrated to (students)
زامل بن عمرو ×5 أزهر بن عبد الله بن جميع ×5 عبد الملك بن عمير بن سويد بن حا… ×2
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (1)
عبد الباقي بن قانع ال… ذكره في الصحابة
Biography

مر ذو الكلاع . أورده ابن قانع , وأخرج من طريق أبي الأشهب عبد الملك بن عمير , عن أبي روح مر ذي الكلاع , قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح , فقرأ بسورة الروم , فتردد في آية . الحديث . قال ابن قانع: كذا قال , ورواه زائدة عن عبد الملك , عن شبيب أبي روح , قلت: وقع في الرواية الأولى تصحيف , والصواب من بكسر الميم بعدها نون ساكنة , وأما قوله: مر بضم الميم وتشديد الراء , فهو تصحيف , وقد تقدم القول فيه في حرف الشين المعجمة - ب د ع: ذو الكلاع واسمه أسميفع بْن ناكور، وقيل: أيفع، وقيل: سميفع بغير همزة، وهو حميري، يكنى أبا شرحبيل، وقيل: أَبُو شراحيل . وكان إسلامه في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى ابن لهيعة، عَنْ كعب بْن علقمة، عَنْ حسان بْن كليب الحميري، قال: سمعت من ذي الكلاع الحميرى، يقول: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " اتركوا الترك ما تركوكم " وكان رئيسًا في قومه متبوعًا، أسلم وكتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في التعاون عَلَى قتل الأسود العنسي، وكان الرسول جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، وقيل: جابر بْن عَبْد اللَّهِ . والأول أصح . وقد تقدمت القصة في ذي عمرو . ثم إن ذا الكلاع خرج إِلَى الشام، وأقام به، فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين، وقتل فيها . قيل: إن معاوية سره قتله . وذلك أَنَّهُ بلغه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال لعمار بْن ياسر: " تقتله الفئة الباغية " . فقال لمعاوية وعمرو: ما هذا ؟ وكيف نقاتل عليًا وعمرًا . فقالوا: إنه يعود إلينا ويقتل معنا . فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار، قال معاوية: لو كان ذو الكلاع حيًا لمال بنصف الناس إِلَى علي . وقيل: إنما أراد الخلاف عَلَى معاوية، لأنه صح عنده أن عليًا برئ من دم عثمان . وقال أَبُو عمر: ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه، واتباعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياته، ولا أعلم له رواية، إلا عَنْ عمرو وعوف بْن ملك . ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إِلَى الأشعث بْن قيس يرغب إليه في جثة أبيه، فقال الأشعث: إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين، ولكن عليك بسعيد بْن قيس، يعني الهمداني، فإنه في الميمنة . وكان معاوية قد منع أهل الشام أن يدخلوا عسكر علي، لئلا يفسدوا عليه . فأتى ابن ذي الكلاع إِلَى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إِلَى سَعِيد بْن قيس، فأذن له، فأتى سعيدًا، فأذن له في أخذ جيفة أبيه، فأخذها . وكان الذي قتل ذا الكلاع الأشتر النخعي، وقيل: حريث بْن جابر . روى عَنْ أَبِي ميسرة عمرو بْن شرحبيل الهمداني، قال: رأيت عمار بْن ياسر، وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة، فقلت: ألم يقتل بعضكم بعضًا ؟ قَالُوا: بلى، ولكن وجدنا اللَّه عز وجل واسع المغفرة، قال: فقلت: ما فعل أهل النهر ؟ يعني الخوارج . فقيل لي: لقوا برحا، وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل بيت، وقيل: عشرة آلاف . والله أعلم . أخرجه الثلاثة

Cited in the isnād of