معاوية الليثي ذكره البخاري وغيره في الصحابة، قال ابن منده: عداده في أهل البصرة، وأخرج البخاري وابن أبي خيثمة، والبغوي والطبراني وغيرهم من طريق عمران القطان عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن معاوية الليثي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يصبح الناس مجدبين، فيأتيهم الله برزق من عنده، فيصبحون مشركين يقولون: مطرنا بنوء كذا " . وأخرجه الطيالسي في مسنده عنه، وقال أبو عمر: يضطربون في إسناده . وجعل البخاري معاوية بن حيدة ومعاوية الليثي واحدا، وقد أنكره أبو حاتم قلت: الموجود في نسخ تاريخ البخاري التفرقة، وما وقفت على وجه الاضطراب الذي ادعاه أبو عمر ب د ع: معاوية الليثي سكن البصرة
&0 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْقَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَتُصْبِحُ طَائِفَةٌ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا، وَبِنَوْءِ كَذَا " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
وقال أَبُو عمر: جعل البخاري معاوية بْن حيدة، ومعاوية الليثي واحدا، وقال أَبُو حاتم الليثي: أن معاوية الليثي غير معاوية بْن حيدة، وحديثه: " مطرنا بنوء كذا "، يضطرب فِي إسناده . قلت: والحق مع أَبِي حاتم، فإن ابن حيدة قشيري، من قيس بْن عيلان، ومعاوية الليثي من كنانة، فكيف اشتبه عَلَى البخاري ؟ والله أعلم معاوية اللَّيْثِيّ: معاوية اللَّيْثِيّ، رَوَى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: " يصبح الناس مجدبين " . حديثه هَذَا عِنْدَ قَتَادَة، عَنْ نَصْر بْن عَاصِم، عَنْهُ، وجعل الْبُخَارِيّ مُعَاوِيَة بْن حيدة، ومعاوية اللَّيْثِيّ واحدا . وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرازي: مُعَاوِيَة اللَّيْثِيّ غير مُعَاوِيَة بْن حيدة، وحديثه مطرنا بنوء كذا يضطرب فِي إسناده