← المكتبة
واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر
المشهور بـ واثلة بن الأسقع الليثي
صحابي أبو الأسقع ، أبو قرصافة ، أبو محمد ، أبو الخطاب البكري،الليثي،الشامي ط 1 ت 85 هـ ⌖ al-ʿIrāq · العراق · البصرة ↗ خ م 180 riwāya ◈ 8115 ✴ in the graph ↗
البلدان: البصرة ، الشام ، دمشق ، حمص
القرابة: والد أسماء ، والد خصيلة ، جد واثلة بن الخطاب
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف… ×63 عبد الرحمن بن صخر ×30 أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن… ×21 صدي بن عجلان بن وهب بن عمرو بن … ×8 هند بنت حذيفة بن المغيرة بن عبد… ×4 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن… ×3 أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى ب… ×3 نواس بن سمعان بن خالد بن عبد ال… ×3 وليد بن مسلم ×2 غريف بن عياش بن فيروز ×2 عويمر بن مالك بن قيس بن أمية بن… ×2 عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير ب… ×2 عبد الله بن بسر بن أبي بسر ×2 تمام بن محمد بن عبد الله بن جعف… ×2 علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة … ×2 محمد بن هارون بن شعيب بن عبد ال… ×2 عبد الكريم بن حمزة بن الخضر بن … ×2 عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن … ×2
↓ narrated to (students)
مكحول بن شهراب بن شاذل ×245 شداد بن عبد الله ×95 عبد الواحد بن عبد الله بن كعب ب… ×85 عامر بن أسامة بن عمير بن عامر ب… ×79 ربيعة بن يزيد ×51 معروف بن عبد الله ×49 حيان ×46 بسر بن عبيد الله ×46 خصيلة بنت واثلة بن الأسقع بن كع… ×38 غريف بن عياش بن فيروز ×32 عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ×27 صدي بن عجلان بن وهب بن عمرو بن … ×27 جناح ×22 خالد بن معدان بن أبي كرب ×21 يونس بن ميسرة بن حلبس ×19 عبد الله بن عامر بن يزيد بن تمي… ×19 بشر بن حيان ×15 إبراهيم بن شمر بن يقظان بن عامر… ×14
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي مشهور من أصحاب الصفة
البخاري له صحبة
الذهبي صحابي
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
Biography · ع،

ع، واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة
ويقال واثلة بن الأسقع بن عبيد الله ويقال ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة أَبُو الأسقع ويقال أَبُو قرصافة ويقال أَبُو محمد ويقال أَبُو الخطاب ويقال أَبُو شداد الليثي أسلم قبل تبوك والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يتجهز لها وشهدها مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم وكان من أهل الصفة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن أبي مرثد الغنوي م د ت س
وأبي هريرة ق
وأم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
أبراهيم بن أبي عبلة
وبسر بن عبيد الله الحضرمي م د ت س
وسليمان بن موسى ق من رواية ضعيفة
وشداد أَبُو عمار م ت س
وعبد الله بن عامر اليحصبي
وعبد الرحمن بن أبي قسيمة ق
وعبد الواحد بن عبد الله النصري خ
وعمر الليثي
وعمرو بن عبد الله الحضرمي د
والغريف بن عياض الديلمي د س
ومعروف أَبُو الخطاب
ومكحول الشامي بخ ت ق
ويونس بن ميسرة بن حلبس د ق
وأَبُو إدريس الخولاني م ت
وأَبُو سعد الحميري الشامي د
وأَبُو المليح بن أسامة الهذلي ق
ومولى له لم يسم
وبناته أسماء بنت
واثلة إن كان محفوظا
وجميلة ويقال خصيلة بنت واثلة
وفسيلة بنت واثلة بخ د ق
ذكره محمد بن سعد فِي الطبقة الثالثة . قال: وكان من أهل الصفة، فلما قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، خرج إِلَى الشام .
وقال الحاكم: أَبُو أحمد دخل البصرة، وله بها دار .
وقال أَبُو زرعة الدمشقي: منزله بدمشق .
وقال أَبُو حاتم: نزل الشام، وكان يشهد المغازي بدمشق وحمص، أسلم والنبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قد تجهز إِلَى تبوك، وكان من أهل الصفة ثم أتى الشام، وسكن البلاط خارجا من دمشق عَلَى ثلاثة فراسخ القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان، ثم تحول ونزل بيت المقدس، ومات بها .
وقال غيره: سكن بيت جبرين، وهي بلدة بالقرب من بيت المقدس .
وقال أَبُو الحسن بن سميع، عَنْ دحيم: مات بدمشق فِي خلافة عبد الملك .
وقال أَبُو المغيرة الخولاني، عَنْ إسماعيل بن عياش، عَنْ سعيد بن خالد: توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة سنة وخمس سنين، وكذلك قال عباس الدوري، وغيره، عَنْ يحيى بن معين .
وقال الواقدي، وعلي بن عبد الله التميمي
وأَبُو مسهر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وخليفة بن خياط، وأَبُو عمر الضرير فِي آخرين: مات سنة خمس وثمانين، زاد الواقدي، وأَبُو مسهر، وغير واحد: وهو ابن ثمان وتسعين
قال التميمي: اغتيل ما بين حمص ودمشق .
وقال سعيد بن بشير، عَنْ قتادة كان آخر أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ موتا بمكة عبد الله بن عمر، وكان آخرهم موتا بالمدينة جابر بن عبد الله، آخرهم موتا بمصر سهل بن سعد، وآخرهم موتا بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى، وآخرهم موتا بالبصرة أنس بن مالك، وآخرهم موتا بدمشق، واثلة بن الأسقع
وآخرهم موتا بحمص عبد الله بن بسر بعد أبي أمامة .
روى له الجماعة واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن عبد مناة ويقال ابن الأسقع بن عبد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث
وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع، كان ينسب إلى جده، ويقال الأسقع لقب، واسمه عبد الله، قال الواقدي: يكنى أبا قرصافة، وقال غيره: يكنى أبا الأسقع، ويقال أبو محمد، ويقال أبو الخطاب، ويقال أبو شداد، ووهم البخاري في ذلك، أسلم قبل تبوك وشهدها، وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي مرثد وأبي هريرة وأم سلمة، وعنه: ابنته فسيلة، ويقال خصيلة، وأبو إدريس الخولاني وشداد أبو عمار وبشر بن عبيد الله ومكحول ومعروف أبو الخطاب وآخرون، قال ابن سعد: كان من أهل الصفة ثم نزل الشام، قال أبو حاتم: شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما، قال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك، وأرخه إسماعيل بن عياش عن سعيد بن خالد سنة ثلاث وثماني، وزاد أنه كان حينئذ ابن مائة وخمس وستين سنة، وقال أبو مسهر وغيره: مات سنة خمس وثماني، وفيها أرخه الواقدي، وزاد وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة ب د ع: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي ، وقيل: واثلة بن عبد الله بن الأسقع، كنيته أبو شداد، وقيل: أَبُو الأسقع وَأَبُو قرصافة .
أسلم والنبي صلى الله عَلَيْهِ وسلم يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم ثلاث سنين، وَكَانَ من أصحاب الصفة .
قَالَ الواقدي: إن واثلة بن الأسقع كَانَ ينزل ناحية المدينة، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه الصبح، وَكَانَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم إذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أنكره، فقال: " من أنت ؟ " فأخبره، فقال: " ما جاء بك ؟ " قَالَ: أبايع، فقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " عَلَى ما أحببت وكرهت ؟ " قَالَ: نعم، فقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " فيما أطقت ؟ " قَالَ واثلة: نعم . وَكَانَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يتجهز إلى تبوك، ولم يكن لواثلة ما يحمله، فجعل ينادي: من يحملني وله سهمي ؟ فدعاه كعب بن عجرة، وقال: أنا أحملك عقبة بالليل، ويدك أسوة يدي، ولي سهمك، فقال واثلة: نعم، قَالَ واثلة: فجزاه الله خيرا، كَانَ يحملني عقبى ويزيدني، وآكل معه ويرفع لي، حَتَّى إذا بعث رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل، خرج كعب وواثلة معه فغنموا، فأصاب واثلة ست قلائص، فأتى بِهَا كعب بن عجرة، فقال: اخرج فانظر إلى قلائصك، فخرج كعب وهو يتبسم ويقول: بارك الله لك، ما حملتك وأنا أريد آخذ منك شيئا .
ثُمَّ سكن البصرة، وله بِهَا دار، ثُمَّ سكن الشام عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البلاط، وشهد فتح دمشق، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثُمَّ تحول إلى فلسطين، ونزل البيت المقدس، وقيل: بيت جبرين .
روى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني، وشداد بن عبد الله أبو عمار، وربيعة بن يزيد القصير، وعبد الرحمن بن أبي قسيمة، ويونس بن ميسرة .
وتوفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين، قاله سعيد بن خالد .
وقال أبو مسهر: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة، وقيل: توفي بالبيت المقدس، وقيل: بدمشق، وَكَانَ قد عمى، وَكَانَ يصفر لحيته . أخرجه الثلاثة واثلة بْن الأسقع الليثي: واثلة بْن الأسقع بْن عبد العزى بْن عبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن علي بْن كنانة الليثي . وقيل: واثلة بْن الأسقع بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر، والأول أصح وأكثر إن شاء اللَّه تعالى . أسلم والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتجهز إِلَى تبوك، ويقال: إنه خدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث سنين، وَكَانَ من أهل الصفة . يقال: إنه نزل البصرة وله بها دار، ثم سكن الشام وَكَانَ منزله عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال بها البلاط، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثم تحول إِلَى بيت المقدس ومات بها، وَهُوَ ابْن مائة سنة، قيل: بل توفي بدمشق فِي آخر خلافه عبد الملك سنة خمس أَوْ ست وثمانين، وَهُوَ ابْن ثمان وتسعين سنة، يكنى: أبا الأسقع، وقيل، يكنى: أبا مُحَمَّد، وَقَالَ ابْن معين: كنيته أَبُو قرصافة، وَهُوَ قول الْوَاقِدِيّ . سكن الشام، روى عنه الشاميون: مكحول، وعَبْد اللَّهِ بْن عامر الْيَحْصِبِيّ، وشداد بْن عمارة، وروى عنه أَبُو المليح بْن أسامة الهذلي

Cited in the isnād of