شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 1116
( وَالْمَسْنُونُ ) مِنْ أَفْعَالِ الْحَجِّ وَأَقْوَالِهِ ( كَالْمَبِيتِ بِمِنًى لَيْلَةَ عَرَفَةَ وَطَوَافِ الْقُدُومِ ، وَالرَّمَلِ ، وَالِاضْطِبَاعِ ) فِي مَوْضِعِهِمَا ( وَنَحْوِ ذَلِكَ ) كَاسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ وَتَقْبِيلِ الْحَجَرِ وَالْخُرُوجِ لِلسَّعْيِ مِنْ بَابِ الصَّفَا ، وَصُعُودِهِ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمَرْوَةِ ، وَالْمَشْيِ وَالسَّعْيِ فِي مَوَاضِعِهِمَا ، وَالتَّلْبِيَةِ وَالْخُطْبَةِ ، وَالْأَذْكَارِ وَالدُّعَاءِ فِي مُوَاضِعِهِمَا ، وَالِاغْتِسَالِ فِي مَوَاضِعِهِ وَالتَّطَيُّبِ فِي بَدَنِهِ ، وَصَلَاتِهِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ ، وَصَلَاتِهِ عَقِبَ الطَّوَافِ ، وَاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ حَالَ رَمْيِ الْجِمَارِ ( لَا شَيْءَ فِي تَرْكِهِ ) وَاجِبٌ وَلَا مَسْنُونٌ
( تَتِمَّةٌ ) يُعْتَبَرُ فِي أَمِيرِ الْحَجِّ : أَنْ يَكُونَ مُطَاعًا ذَا رَأْيٍ وَشَجَاعَةٍ وَهِدَايَةٍ وَعَلَيْهِ جَمْعُهُمْ وَتَرْتِيبُهُمْ وَحِرَاسَتُهُمْ فِي الْمَسِيرِ وَالنُّزُولِ ، وَالرِّفْقُ بِهِمْ وَالنُّصْحُ وَيَلْزَمُهُمْ طَاعَتُهُ فِي ذَلِكَ وَيُصْلِحُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ وَلَا يَحْكُمُ إلَّا أَنْ يُفَوَّضَ إلَيْهِ فَتُعْتَبَرُ أَهْلِيَّتُهُ لَهُ وَشَهْرُ السِّلَاحِ عِنْدَ قُدُومِ تَبُوكَ بِدْعَةٌ وَكَذَا إيقَادُ الشُّمُوعِ بِكَثْرَةٍ عِنْدَ جَبَلٍ يُعْرَفُ بِجَبَلِ الزِّينَةِ بِبَدْرٍ قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ : وَمَا يَذْكُرُهُ الْجُهَّالُ مِنْ حِصَارِ تَبُوكَ كَذِبٌ فَلَمْ يَكُنْ بِهَا حِصْنٌ وَلَا مُقَاتِلَةٌ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث