شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
بَابُ الْآنِيَةِ
لُغَةً وَعُرْفًا ( الْأَوْعِيَةُ ) جَمْعُ إنَاءٍ وَوِعَاءٍ كَسِقَاءٍ وَأَسْقِيَةٍ . وَجَمْعُ الْآنِيَةِ : أَوَانٍ ، وَالْأَوْعِيَةِ : أَوَاعٍ . وَأَصْلُ أَوَانٍ : أَآنِي بِهَمْزَتَيْنِ ، أُبْدِلَتْ ثَانِيَتُهُمَا وَاوًا ، كَرَاهَةَ اجْتِمَاعِهِمَا . كَأَوَادِمَ فِي جَمْعِ آدَمَ ( وَيَحْرُمُ اتِّخَاذُهَا ) أَيْ الْآنِيَةِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، بِأَنْ يُجْعَلَا عَلَى هَيْئَةِ الْآنِيَةِ ، وَكَذَا تَحْصِيلُهُمَا بِنَحْوِ شِرَاءٍ ، لِأَنَّ مَا حَرُمَ اسْتِعْمَالُهُ مُطْلَقًا حَرُمَ اتِّخَاذُهُ عَلَى هَيْئَةِ الِاسْتِعْمَالِ ، كَالْمَلَاهِي .
( وَ ) يَحْرُمُ ( اسْتِعْمَالُهَا ) أَيْ الْآنِيَةِ ( مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ) لِحَدِيثِ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًا { لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهِمَا ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ } وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ تَرْفَعُهُ { الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا .
وَالْجَرْجَرَةُ : صَوْتُ وُقُوعِ الْمَاءِ بِانْحِدَارِهِ فِي الْجَوْفِ ، وَغَيْرُ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي مَعْنَاهُمَا لِأَنَّهُمَا خَرَجَا مَخْرَجَ الْغَالِبِ وَلِأَنَّ فِي ذَلِكَ سَرَفًا وَخُيَلَاءَ ، وَكَسْرَ قُلُوبِ الْفُقَرَاءِ وَتَضْيِيقَ النَّقْدَيْنِ .
لُغَةً وَعُرْفًا ( الْأَوْعِيَةُ ) جَمْعُ إنَاءٍ وَوِعَاءٍ كَسِقَاءٍ وَأَسْقِيَةٍ . وَجَمْعُ الْآنِيَةِ : أَوَانٍ ، وَالْأَوْعِيَةِ : أَوَاعٍ . وَأَصْلُ أَوَانٍ : أَآنِي بِهَمْزَتَيْنِ ، أُبْدِلَتْ ثَانِيَتُهُمَا وَاوًا ، كَرَاهَةَ اجْتِمَاعِهِمَا . كَأَوَادِمَ فِي جَمْعِ آدَمَ ( وَيَحْرُمُ اتِّخَاذُهَا ) أَيْ الْآنِيَةِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، بِأَنْ يُجْعَلَا عَلَى هَيْئَةِ الْآنِيَةِ ، وَكَذَا تَحْصِيلُهُمَا بِنَحْوِ شِرَاءٍ ، لِأَنَّ مَا حَرُمَ اسْتِعْمَالُهُ مُطْلَقًا حَرُمَ اتِّخَاذُهُ عَلَى هَيْئَةِ الِاسْتِعْمَالِ ، كَالْمَلَاهِي .
( وَ ) يَحْرُمُ ( اسْتِعْمَالُهَا ) أَيْ الْآنِيَةِ ( مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ) لِحَدِيثِ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًا { لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهِمَا ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ } وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ تَرْفَعُهُ { الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا .
وَالْجَرْجَرَةُ : صَوْتُ وُقُوعِ الْمَاءِ بِانْحِدَارِهِ فِي الْجَوْفِ ، وَغَيْرُ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي مَعْنَاهُمَا لِأَنَّهُمَا خَرَجَا مَخْرَجَ الْغَالِبِ وَلِأَنَّ فِي ذَلِكَ سَرَفًا وَخُيَلَاءَ ، وَكَسْرَ قُلُوبِ الْفُقَرَاءِ وَتَضْيِيقَ النَّقْدَيْنِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith