شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 187 · printed p. 108
( وَلَبَنُ ) غَيْرِ آدَمِيٍّ وَمَأْكُولٍ كَلَبَنِ هِرٍّ نَجَسٌ ( وَمَنِيُّ غَيْرِ آدَمِيٍّ وَمَأْكُولٍ ) نَجَسٌ . وَأَمَّا مَنِيُّ الْمَأْكُولِ فَطَاهِرٌ . وَكَذَا مَنِيُّ الْآدَمِيِّ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى عَنْ احْتِلَامٍ أَوْ جِمَاعٍ أَوْ غَيْرِهِمَا . فَلَا يَجِبُ فَرْكٌ وَلَا غُسْلٌ . وَظَاهِرُهُ وَلَوْ عَنْ اسْتِجْمَارٍ . وَصَرَّحَ بِهِ فِي الْإِقْنَاعِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى الْمَخْرَجِ نَجَاسَةٌ ، فَالْمَنِيُّ نَجَسٌ لَا يُعْفَى عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ .
ذَكَرَهُ فِي الْمُبْدِعِ ( وَبَيْضُهُ ) أَيْ غَيْرِ الْمَأْكُولِ نَجَسٌ ( وَالْقَيْءُ ) مِمَّا لَا يُؤْكَلُ نَجَسٌ ( وَالْوَدْيُ ) مِمَّا لَا يُؤْكَلُ نَجَسٌ ، وَهُوَ مَاءٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ عَقِبَ الْبَوْلِ غَيْرُ لَزِجٍ ( وَالْمَذْيُ ) مِمَّا لَا يُؤْكَلُ نَجَسٌ ، وَهُوَ مَاءٌ أَبْيَضُ رَقِيقٌ لَزِجٍ ، كَمَاءِ السَّيْسَبَانِ يَخْرُجُ عِنْدَ مَبَادِي 108 الشَّهْوَةِ وَالِانْتِشَارِ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith