شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2079 · ص. المطبوع 251
( أَوْ ) عَلَى ( حَيَوَانٍ ) كَبَقَرٍ وَغَنَمٍ ( لِأَخْذِ لَبَنِهِ ) أَوْ صُوفِهِ أَوْ شَعْرِهِ ; لِأَنَّ الْمَعْقُودَ عَلَيْهِ فِي الْإِجَارَةِ النَّفْعُ ، وَالْمَقْصُودُ هُنَا الْعَيْنُ ، وَهِيَ لَا تُمَلَّكُ وَلَا تُسْتَحَقُّ بِإِجَارَةٍ وَجَوَّزَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ فِي الشَّمْعِ لِشَعْلِهِ وَالْحَيَوَانِ لِأَخْذِ لَبَنِهِ ( غَيْرِ ظِئْرٍ ) أَيْ : آدَمِيَّةٍ مُرْضِعَةٍ . لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } 251 وَالْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْبَهَائِمِ : أَنَّهُ يَحْصُلُ مِنْهَا عَمَلٌ مِنْ وَضْعِ الثَّدْيِ فِي فَمِ الْمُرْتَضِعِ وَنَحْوِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث