شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( أَوْ ) عَلَى ( حَيَوَانٍ ) كَبَقَرٍ وَغَنَمٍ ( لِأَخْذِ لَبَنِهِ ) أَوْ صُوفِهِ أَوْ شَعْرِهِ ; لِأَنَّ الْمَعْقُودَ عَلَيْهِ فِي الْإِجَارَةِ النَّفْعُ ، وَالْمَقْصُودُ هُنَا الْعَيْنُ ، وَهِيَ لَا تُمَلَّكُ وَلَا تُسْتَحَقُّ بِإِجَارَةٍ وَجَوَّزَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ فِي الشَّمْعِ لِشَعْلِهِ وَالْحَيَوَانِ لِأَخْذِ لَبَنِهِ ( غَيْرِ ظِئْرٍ ) أَيْ : آدَمِيَّةٍ مُرْضِعَةٍ . لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } 251 وَالْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْبَهَائِمِ : أَنَّهُ يَحْصُلُ مِنْهَا عَمَلٌ مِنْ وَضْعِ الثَّدْيِ فِي فَمِ الْمُرْتَضِعِ وَنَحْوِهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث