شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) يُكْرَه 36 ( كَلَامٌ فِيهِ ) أَيْ : الْخَلَاءِ وَنَحْوِهِ ( مُطْلَقًا ) أَيْ : سَوَاءٌ كَانَ مُبَاحًا فِي غَيْرِهِ ، كَسُؤَالٍ عَنْ شَيْءٍ ، أَوْ مُسْتَحَبَّا كَإِجَابَةِ مُؤَذِّنِ ، أَوْ وَاجِبًا ، كَرَدِّ سَلَامٍ نَصًّا لِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ { مَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبُولُ . فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد . وَقَالَ : " يُرْوَى { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَّمَ ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ } وَإِنْ عَطَسَ حَمِدَ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَجَزَمَ صَاحِبُ النَّظْمِ بِتَحْرِيمِ الْقِرَاءَةِ فِي الْحُشِّ وَسَطْحِهِ وَهُوَ مُتَّجِهٌ عَلَى حَاجَتِهِ .
وَفِي الْغُنْيَةِ : وَلَا يَتَكَلَّمُ وَلَا يَذْكُرُ ، وَلَا يَزِيدُ عَلَى التَّسْمِيَةِ ، وَالتَّعَوُّذِ انْتَهَى لَكِنْ يَجِبُ تَحْذِيرُ نَحْو ضَرِيرٍ وَغَافِلٍ عَنْ هَلَكَةٍ .
وَفِي الْغُنْيَةِ : وَلَا يَتَكَلَّمُ وَلَا يَذْكُرُ ، وَلَا يَزِيدُ عَلَى التَّسْمِيَةِ ، وَالتَّعَوُّذِ انْتَهَى لَكِنْ يَجِبُ تَحْذِيرُ نَحْو ضَرِيرٍ وَغَافِلٍ عَنْ هَلَكَةٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith