شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَلْزَمُ الْمَأْمُومَ مُتَابَعَتُهُ ) أَيْ : الْإِمَامِ فِي سُجُودِ تِلَاوَةٍ ( فِي غَيْرِهَا ) أَيْ : السِّرِّيَّةِ لِحَدِيثِ { إنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ } " وَأَمَّا صَلَاةُ السِّرِّ : فَإِنَّ الْمَأْمُومَ فِيهَا لَيْسَ بِتَالٍ وَلَا مُسْتَمِعٍ ، بِخِلَافِ الْجَهْرِيَّةِ وَإِنْ كَانَ ثَمَّ مَانِعٌ ، كَبُعْدٍ وَطَرَشٍ لِأَنَّهُ مَحَلُّ الْإِنْصَاتِ فِي الْجُمْلَةِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith