شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) إنْ تَرَكَ إمَامٌ رُكْنًا ، أَوْ شَرْطًا ، أَوْ وَاجِبًا 275 ( عِنْدَ مَأْمُومٍ وَحْدَهُ ) كَحَنَفِيٍّ صَلَّى بِحَنْبَلِيٍّ ، وَكَشَفَ عَاتِقَيْهِ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ ، وَلَمْ يُكَبِّرْ لِانْتِقَالِهِ ( لَمْ يُعِيدَا ) لِأَنَّ الْإِمَامَ تَصِحُّ صَلَاتُهُ لِنَفْسِهِ فَصَحَّتْ لِمَنْ خَلْفَهُ وَكَانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ يُصَلِّي بَعْضُهُمْ خَلْفَ بَعْضٍ ، مَعَ اخْتِلَافِهِمْ فِي الْفُرُوعِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith