شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَمَنْ امْتَنَعَ مِنْ الطَّيِّبَاتِ بِلَا سَبَبٍ شَرْعِيٍّ فَ ) هُوَ ( مُبْتَدِعٌ ) مَذْمُومٌ قَالَ تَعَالَى : { كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ } فَإِنْ كَانَ لِسَبَبٍ شَرْعِيٍّ كَطَيِّبٍ فِيهِ شُبْهَةٌ أَوْ عَلَيْهِ فِيهِ كُلْفَةٌ فَلَا بِدَعَ ( وَمَا نُقِلَ ) أَيْ : نَقَلَهُ وُعَّاظُ الْعِرَاقِ ( عَنْ ) إمَامِنَا ( أَحْمَدَ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( أَنَّهُ امْتَنَعَ مِنْ ) أَكْلِ 417 ( الْبِطِّيخِ لِعَدَمِ عِلْمِهِ بِكَيْفِيَّةِ أَكْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) لِلْبِطِّيخِ ( فَكَذِبٌ عَلَيْهِ ) أَيْ : عَلَى أَحْمَدَ قَالَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث