شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَلَا يُجْزِئُ ) فِي الِاسْتِجْمَارِ ( أَقَلُّ مِنْ ثَلَاثِ مَسَحَاتٍ ) إمَّا بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وَنَحْوِهَا ، أَوْ بِحَجَرٍ وَاحِدٍ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ( تَعُمُّ كُلُّ مَسْحَةٍ الْمَحَلَّ ) أَيْ : مَحَلَّ الْخَارِجِ ، لِحَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا { إذَا تَغَوَّطَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمْسَحْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ } رَوَاهُ أَحْمَدُ . وَهُوَ يُفَسِّرُ حَدِيثَ مُسْلِمٍ { لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ } ; لِأَنَّ الْمَقْصُودَ تَكْرَارُ الْمَسْحِ لَا الْمَمْسُوحِ بِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مَعْقُولٌ . وَمُرَادُهُ مَعْلُومٌ . وَالْحَاصِلُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ حَاصِلٌ مِنْ ثَلَاثِ شُعَبٍ وَكَمَا لَوْ مَسَحَ ذَكَرَهُ فِي ثَلَاثِ مُوَاضِعَ مِنْ صَخْرَةٍ عَظِيمَةٍ . وَلَا مَعْنَى لِلْجُمُودِ عَلَى اللَّفْظِ ، مَعَ وُجُودِ مَا يُسَاوِيهِ ( فَإِنْ لَمْ يُنْقِ ) الْمَحَلَّ بِالْمَسَحَاتِ الثَّلَاثِ ( زَادَ ) حَتَّى يُنْقِيَ ، لِيَحْصُلَ مَقْصُودُ الِاسْتِجْمَارِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith