شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( تَلْزَمُ ) صَلَاةٌ ( مَكْتُوبَةٌ الْمَرِيضَ قَائِمًا ) إنْ قَدَرَ عَلَيْهِ ( وَلَوْ ) كَانَ ( كَرَاكِعٍ ، أَوْ ) كَانَ ( مُعْتَمِدًا ) فِي قِيَامِهِ إلَى شَيْءٍ ( أَوْ ) كَانَ ( مُسْتَنِدًا إلَى شَيْءٍ ، وَلَوْ بِأُجْرَةٍ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ) لِعُمُومِ { صَلِّ قَائِمًا } " وَلِأَنَّ مَا لَا يَتِمُّ الْوَاجِبُ إلَّا بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ .
فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْأُجْرَةِ صَلَّى قَاعِدًا ( فَإِنْ عَجَزَ ) عَنْ الْقِيَامِ كَذَلِكَ ( أَوْ شَقَّ ) عَلَيْهِ الْقِيَامُ ( لِضَرَرٍ ) يَلْحَقُهُ بِهِ ( أَوْ زِيَادَةِ مَرَضٍ ، أَوْ بُطْءِ بُرْءٍ وَنَحْوِهِ ) كَوَهَنٍ بِقِيَامٍ ( فَ ) إنَّهُ تَلْزَمُهُ الْمَكْتُوبَةُ ( قَاعِدًا ) وَعَلَى قِيَاسِ مَا سَبَقَ : وَلَوْ مُعْتَمِدًا ، أَوْ مُسْتَنِدًا بِأُجْرَةٍ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ( مُتَرَبِّعًا نَدْبًا ) وِفَاقًا ، كَمُتَنَفِّلٍ ، وَكَيْفَ قَعَدَ جَازَ ( وَيُثْنِي رِجْلَيْهِ فِي رُكُوعٍ وَسُجُودٍ كَمُنْتَفَلٍ ) وَأَسْقَطَ الْقَاضِي الْقِيَامَ بِضَرَرٍ مُتَوَهَّمٍ ، وَقَالَ : إنَّهُ لَوْ تَحَمَّلَ الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ ، حَتَّى زَادَ مَرَضُهُ أَثِمَ ،
ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ( فَإِنْ عَجَزَ ) عَنْ الْقُعُودِ ( أَوْ شَقَّ ) عَلَيْهِ الْقُعُودُ ( وَلَوْ بِتَعَدِّيهِ بِضَرْبِ سَاقِهِ ) كَتَعَدِّيهَا 288 بِضَرْبِ بَطْنِهَا فَنُفِسَتْ ( فَعَلَى جَنْبِهِ ) يُصَلِّي { لِقَوْلِهِ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ } " رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا مُسْلِمًا زَادَ النَّسَائِيُّ { فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمُسْتَلْقِيًا } " ( وَ ) الْجَنْبُ ( الْأَيْمَنُ أَفْضُلُ ) لِحَدِيثِ عَلِيٍّ .
فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْأُجْرَةِ صَلَّى قَاعِدًا ( فَإِنْ عَجَزَ ) عَنْ الْقِيَامِ كَذَلِكَ ( أَوْ شَقَّ ) عَلَيْهِ الْقِيَامُ ( لِضَرَرٍ ) يَلْحَقُهُ بِهِ ( أَوْ زِيَادَةِ مَرَضٍ ، أَوْ بُطْءِ بُرْءٍ وَنَحْوِهِ ) كَوَهَنٍ بِقِيَامٍ ( فَ ) إنَّهُ تَلْزَمُهُ الْمَكْتُوبَةُ ( قَاعِدًا ) وَعَلَى قِيَاسِ مَا سَبَقَ : وَلَوْ مُعْتَمِدًا ، أَوْ مُسْتَنِدًا بِأُجْرَةٍ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ( مُتَرَبِّعًا نَدْبًا ) وِفَاقًا ، كَمُتَنَفِّلٍ ، وَكَيْفَ قَعَدَ جَازَ ( وَيُثْنِي رِجْلَيْهِ فِي رُكُوعٍ وَسُجُودٍ كَمُنْتَفَلٍ ) وَأَسْقَطَ الْقَاضِي الْقِيَامَ بِضَرَرٍ مُتَوَهَّمٍ ، وَقَالَ : إنَّهُ لَوْ تَحَمَّلَ الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ ، حَتَّى زَادَ مَرَضُهُ أَثِمَ ،
ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ( فَإِنْ عَجَزَ ) عَنْ الْقُعُودِ ( أَوْ شَقَّ ) عَلَيْهِ الْقُعُودُ ( وَلَوْ بِتَعَدِّيهِ بِضَرْبِ سَاقِهِ ) كَتَعَدِّيهَا 288 بِضَرْبِ بَطْنِهَا فَنُفِسَتْ ( فَعَلَى جَنْبِهِ ) يُصَلِّي { لِقَوْلِهِ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ } " رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا مُسْلِمًا زَادَ النَّسَائِيُّ { فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمُسْتَلْقِيًا } " ( وَ ) الْجَنْبُ ( الْأَيْمَنُ أَفْضُلُ ) لِحَدِيثِ عَلِيٍّ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith