شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَلَهُ عَلَيَّ مِثْلُ مَا فِي يَدِ زَيْدٍ يَلْزَمُهُ مِثْلُهُ ) لِأَنَّهُ مُقْتَضَى لَفْظِهِ .
( وَ ) لَوْ قَالَ إنْسَانٌ لِآخَرَ ( لِي عَلَيْك أَلْفُ ) دِرْهَمٍ ( فَقَالَ ) فِي جَوَابِهِ ( أَكْثَرُ لَزِمَهُ ) أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ ( وَيُفَسِّرُهُ ) أَيْ الْأَكْثَرُ لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ مَا أَرَادَهُ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ
( وَ ) لَوْ قَالَ إنْسَانٌ لِآخَرَ ( لِي عَلَيْك أَلْفُ ) دِرْهَمٍ ( فَقَالَ ) فِي جَوَابِهِ ( أَكْثَرُ لَزِمَهُ ) أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ ( وَيُفَسِّرُهُ ) أَيْ الْأَكْثَرُ لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ مَا أَرَادَهُ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث