شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 552 · printed p. 324
324 بَابُ أَحْكَامِ صَلَاةِ الْعِيدِ وَهُوَ لُغَةً : مَا اعْتَادَك ، أَيْ تَرَدَّدَ عَلَيْك مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى اسْمُ مَصْدَرٍ مِنْ عَادَ سُمِّيَ بِهِ الْمَعْرُوفُ لِأَنَّهُ يَعُودُ وَيَتَكَرَّرُ ، أَوْ لِأَنَّهُ يَعُودُ بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ ، جُمِعَ بِالْيَاءِ وَأَصْلُهُ بِالْوَاوِ ، لِلْفَرْقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَعْوَادِ الْخَشَبِ ، أَوْ لِلُزُومِهَا فِي الْوَاحِدِ ( صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ ، فَرْضُ كِفَايَةٍ ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاظَبَ عَلَيْهِمَا حَتَّى مَاتَ ، .
وَرُوِيَ { ۝ أَنَّ أَوَّلَ صَلَاةِ عِيدٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدُ الْفِطْرِ ، فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ الْهِجْرَةِ } .
( إذَا اتَّفَقَ أَهْلُ الْبَلَدِ ) مِنْ أَهْلِ وُجُوبِهَا ( عَلَى تَرْكِهَا ) أَيْ إذَا تَرَكُوهَا ( قَاتَلَهُمْ الْإِمَامُ ) لِأَنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ الظَّاهِرَةِ وَفِي تَرْكِهَا تَهَاوُنٌ بِالدِّينِ ( وَكُرِهَ إنْ يَنْصَرِفَ مَنْ حَضَرَ ) مُصَلَّاهَا ( وَيَتْرُكَهَا ) لِتَفْوِيتِهِ أَجْرَهَا بِلَا عُذْرٍ فَإِنْ لَمْ يَتِمَّ الْعَدَدُ إلَّا بِهِ حَرُمَ عَلَيْهِ لِأَنَّ الْوَاجِبَ لَا يَتِمُّ إلَّا بِهِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith