شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَكُرِهَ حَلْقُ الْقَفَا لِغَيْرِ حِجَامَةٍ وَنَحْوِهَا ) كَقُرُوحٍ ، أَيْ : مُنْفَرِدًا عَنْ الرَّأْسِ قَالَ فِي رِوَايَةِ الْمَرْوَزِيِّ : هُوَ مِنْ فِعْلِ الْمَجُوسِ . وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ .
( وَ ) كُرِهَ ( الْقَزَعُ . وَهُوَ حَلْقُ بَعْضِ الرَّأْسِ وَتَرْكُ بَعْضِهِ ) لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا { نَهَى عَنْ الْقَزَعِ وَقَالَ احْلِقْهُ كُلُّهُ أَوْ دَعْهُ كُلُّهُ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَيُكْرَهُ حَلْقُ رَأْسِ امْرَأَةٍ وَقَصُّهُ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ . لَا حَلْقُ رَأْسِ ذَكَرٍ كَقَصِّهِ ، وَحَرَّمَ بَعْضُهُمْ حَلْقَهُ عَلَى مُرِيدٍ لِشَيْخِهِ ; لِأَنَّهُ ذُلٌّ وَخُضُوعٌ لِغَيْرِ اللَّهِ .
( وَ ) كُرِهَ ( الْقَزَعُ . وَهُوَ حَلْقُ بَعْضِ الرَّأْسِ وَتَرْكُ بَعْضِهِ ) لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا { نَهَى عَنْ الْقَزَعِ وَقَالَ احْلِقْهُ كُلُّهُ أَوْ دَعْهُ كُلُّهُ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَيُكْرَهُ حَلْقُ رَأْسِ امْرَأَةٍ وَقَصُّهُ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ . لَا حَلْقُ رَأْسِ ذَكَرٍ كَقَصِّهِ ، وَحَرَّمَ بَعْضُهُمْ حَلْقَهُ عَلَى مُرِيدٍ لِشَيْخِهِ ; لِأَنَّهُ ذُلٌّ وَخُضُوعٌ لِغَيْرِ اللَّهِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith