شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَحْرُمُ إسْرَاجُهَا ) أَيْ الْقُبُورِ لِحَدِيثِ { لَعَنَ اللَّهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ بِمَعْنَاهُ وَلِأَنَّهُ إضَاعَةُ مَالٍ بِلَا فَائِدَةٍ وَمُغَالَاةٍ فِي 376 تَعْظِيمِ الْأَمْوَاتِ . يُشْبِهُ تَعْظِيمُ الْأَصْنَامِ .
( وَ ) يَحْرُمُ ( التَّخَلِّي ) عَلَى الْقُبُورِ وَبَيْنَهَا لِحَدِيثِ { لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ وَلَا أُبَالِي أَوَسَطَ الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ وَسَطَ السُّوقِ } رَوَاهُ الْخَلَّالُ وَابْنُ مَاجَهْ ( وَ ) يَحْرُمُ ( جَعْلُ مَسْجِدٍ عَلَيْهَا وَبَيْنَهَا ) أَيْ الْقُبُورِ لِلْخَبَرِ .
( وَ ) يَحْرُمُ ( التَّخَلِّي ) عَلَى الْقُبُورِ وَبَيْنَهَا لِحَدِيثِ { لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ وَلَا أُبَالِي أَوَسَطَ الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ وَسَطَ السُّوقِ } رَوَاهُ الْخَلَّالُ وَابْنُ مَاجَهْ ( وَ ) يَحْرُمُ ( جَعْلُ مَسْجِدٍ عَلَيْهَا وَبَيْنَهَا ) أَيْ الْقُبُورِ لِلْخَبَرِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث