الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 13 · ص. المطبوع 101 · الشرح
وَثِيَابُ الْكُفَّارِ وَأَوَانِيهِمْ مُبَاحَةٌ إنْ جُهِلَ حَالُهَا ( و هـ ) وَعَنْهُ الْكَرَاهَةُ ( و م ش ) وَعَنْهُ الْمَنْعُ ، وَعَنْهُ فِيمَا وَلِيَ عَوْرَاتِهِمْ ، وَعَنْهُ الْمَنْعُ فِي الْكُلِّ مِمَّنْ تَحْرُمُ ذَبِيحَتُهُ ؟ وَكَذَا حُكْمُ مَا صَبَغُوهُ ، وَآنِيَةٌ مِنْ 101 لَابِسِ النَّجَاسَةِ كَثِيرًا وَثِيَابُهُ ، وَقِيلَ لِأَحْمَدَ عَنْ صَبْغِ الْيَهُودِ بِالْبَوْلِ فَقَالَ : الْمُسْلِمُ وَالْكَافِرُ فِي هَذَا سَوَاءٌ ، وَلَا تَسْأَلْ عَنْ هَذَا ، وَلَا تَبْحَثْ عَنْهُ ، فَإِنْ عَلِمْت فَلَا تُصَلِّ فِيهِ حَتَّى تَغْسِلَهُ . وَاحْتَجَّ غَيْرُ وَاحِدٍ بِقَوْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ " نَهَانَا اللَّهُ عَنْ التَّعَمُّقِ وَالتَّكَلُّفِ " ، وَبِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ فِي ذَلِكَ : " نُهِينَا عَنْ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَمُّقِ " وَسَأَلَهُ أَبُو الْحَارِثِ : اللَّحْمُ يُشْتَرَى مِنْ الْقَصَّابِ ؟ قَالَ : يُغْسَلُ .
وَقَالَ شَيْخُنَا بِدْعَةٌ . وَبَدَنُ الْكَافِرِ طَاهِرٌ ، وَعِنْدَ جَمَاعَةٍ كَثِيَابِهِ ، وَقِيلَ وَكَذَا طَعَامُهُ وَمَاؤُهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث