Harf Library
وَلِابْنِ كِنَانَةَ
رجل Harf #13469 353 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
ابْنُ كِنَانَةَ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 353×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p309
( فَصْلٌ ) فِي بَيَانِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالِاسْتِحَاضَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ ( الْحَيْضُ ) ( دَمٌ كَصُفْرَةِ ) شَيْءٍ كَالصَّدِيدِ تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ ( أَوْ كُدْرَةٌ ) بِضَمِّ الْكَافِ شَيْءٌ كَدِرٌ وَلَيْسَ عَلَى أَلْوَانِ ال…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p310
( فَصْلٌ فِي بَيَانِ الْحَيْضِ ) ( قَوْلُهُ : دَمٌ كَصُفْرَةٍ أَوْ كُدْرَةٍ ) قَالَ ابْنُ مَرْزُوقٍ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ تَمْثِيلًا لِلدَّمِ بِمَا هُوَ مِنْ أَفْرَادِهِ الدَّاخِلَةِ تَحْتَهُ وَحِينَئِذٍ فَيَكُونُ مِنْ التَّمْثِيلِ بِالْأَخْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p366
( قَوْلُهُ : وَتُسَنُّ إقَامَةٌ ) قَالَ بْن لَا خِلَافَ أَعْلَمُهُ فِي عَدَمِ وُجُوبِهَا قَالَ فِي الْإِكْمَالِ وَالْقَوْلُ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ لِمَنْ تَرَكَهَا عَمْدًا لَيْسَ لِوُجُوبِهَا خِلَافًا لِبَعْضِهِمْ بَلْ لِلِاسْتِخْفَافِ بِال…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p488
. ( قَوْلُهُ فِي أَنْفُسِهَا ) أَيْ حَالَةَ كَوْنِ تِلْكَ الْفَوَائِتِ مُعْتَبَرَةً وَمُلَاحَظَةً بِاعْتِبَارِ ذَوَاتِهَا وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَنَّ تَرْتِيبَ الْفَوَائِتِ فِي أَنْفُسِهَا وَاجِبٌ غَيْرُ شَرْطٍ هُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ الْمَذْهَبِ وَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p528
. ( قَوْلُهُ وَبِتَرْكِ قَبْلِيٍّ ) فُهِمَ مِنْهُ أَنَّ الْبَعْدِيَّ لَا تَبْطُلُ بِتَرْكِهِ وَلَوْ طَالَ وَحِينَئِذٍ فَيَسْجُدُهُ مَتَى ذَكَرَهُ . ( قَوْلُهُ وَطَالَ ) أَيْ التَّرْكُ بِأَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِ بَعْدَ السَّلَامِ بِقُرْبٍ وَمِثْلُ الطُّو…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p650
( قَوْلُهُ وَإِذَا اسْتَخْلَفَ الْإِمَامُ ) أَيْ الْأَصْلِيُّ ( قَوْلُهُ وَكَانَ فِيهِمْ ) أَيْ فِي الْمَأْمُومِينَ وَقَوْلُهُ أَيْضًا كَالْخَلِيفَةِ أَيْ وَفِيهِمْ غَيْرُ مَسْبُوقٍ . ( قَوْلُهُ وَأَشَارَ لَهُمْ ) أَيْ الْمَأْمُومِينَ كُلِّهِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p698
( قَوْلُهُ وَبِجَمَاعَةٍ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ وَبِجَامِعٍ وَالْبَاءُ فِيهِ يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ لِلْمَعِيَّةِ أَيْ شَرْطُ صِحَّتِهَا وُقُوعُهَا فِي الْجَامِعِ مَعَ جَمَاعَةٍ وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ لِلظَّرْفِيَّةِ أَيْ شَرْطُ صِحَّتِهَا أَنْ تَكُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p761
( قَوْلُهُ وَصَلَّى بِأَذَانٍ ) إمَّا عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ وَعَلَّمَهُمْ أَيْ وَالْحُكْمُ أَنَّهُ يُصَلَّى بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةً اسْتِئْنَافًا بَيَانِيًّا كَأَنَّ قَائِلًا قَالَ لَهُ إذَا …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p979
( قَوْلُهُ كَأَصْنَافِ التَّمْرِ ) أَيْ كَمَا تُضَمُّ أَصْنَافُ التَّمْرِ وَأَصْنَافُ الزَّبِيبِ فَالْكَافُ لِلتَّشْبِيهِ ( قَوْلُهُ وَأَخْرَجَ مِنْ كُلٍّ بِحَسَبِهِ ) أَيْ أَخْرَجَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ بِقَدْرِ مَا يَخُصُّهُ ( قَوْلُهُ وَيُجْزِئُ إخْرَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1312
( قَوْلُهُ : وَمُنِعَ إلَخْ ) أَيْ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْمُسْتَطِيعِ أَنْ يَأْذَنَ لِغَيْرِهِ فِي أَنْ يَحُجَّ عَنْهُ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ بِأُجْرَةٍ ، أَوْ بِغَيْرِهَا وَلَوْ عَلَى الْقَوْلِ بِالتَّرَاخِي إلَى خَوْفِ الْفَوَاتِ . ( قَوْلُهُ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1730
( قَوْلُهُ : وَالْمَكْرُوهُ سَبُعٌ إلَخْ ) ابْنُ عَرَفَةَ الْبَاجِيَّ فِي كَرَاهَةِ أَكْلِ السِّبَاعِ ، وَمَنْعِ أَكْلِهَا ثَالِثُهَا حُرْمَةُ عَادِيهَا كَالْأَسَدِ وَالْفَهْدِ وَالنَّمِرِ وَالذِّئْبِ ، وَكَرَاهَةُ غَيْرِهِ كَالدُّبِّ وَالثَّعْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1945
( قَوْلُهُ : وَبِاذْهَبِي إلَخْ ) صُورَتُهَا قَالَ لِزَوْجَتِهِ إنْ كَلَّمْتُك قَبْلَ أَنْ تَفْعَلِي الشَّيْءَ الْفُلَانِيَّ فَأَنْت طَالِقٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا اذْهَبِي فَإِنَّهُ يَحْنَثُ الْآنَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ اذْهَبِي كَلَامٌ قَبْلَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1983
( قَوْلُهُ وَصِيَامٌ بِثَغْرٍ ) أَيْ مَنْ نَذَرَ صَوْمًا بِثَغْرٍ مِنْ الثُّغُورِ كَمَا قَالَ لِلَّهِ عَلَيَّ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ بِدِمْيَاطَ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ الْإِتْيَانُ إلَيْهِ ، وَإِنْ مِنْ مَكَّةَ أَوْ الْمَدِينَةِ ; لِأَنَّ صَوْمَهُ لَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2532
( وَفِي ) جَوَازِ ( الْكَبَرِ ) بِفَتْحِ الْكَافِ وَالْبَاءِ وَهُوَ الطَّبْلُ الْكَبِيرُ الْمُدَوَّرُ الْمُجَلَّدُ مِنْ الْجِهَتَيْنِ ( وَالْمِزْهَرِ ) بِكَسْرِ الْمِيمِ كَمِنْبَرِ طَبْلٌ مُرَبَّعٌ مُغَشًّى مِنْ الْجِهَتَيْنِ لَا نَعْرِفُهُ الْآ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2533
( قَوْلُهُ وَهُوَ الطَّبْلُ الْكَبِيرُ إلَخْ ) وَقِيلَ إنَّهُ الطَّبْلَخَانَا وَهُوَ طَبْلَانِ مُتَلَاصِقَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الْآخَرِ وَهُوَ الْمُسَمَّى بِالنَّقْرَازَانِ ، وَقَالَ مَيَّارَةُ هُوَ طَبْلٌ صَغِيرٌ طَوِيلُ الْعُنُقِ مُجَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2671
( قَوْلُهُ وَلَهُ نِكَاحُ الْإِمَاءِ ) أَيْ وَلَوْ وَجَدَ طَوْلَ الْحُرَّةِ ( قَوْلُهُ ; لِأَنَّهُ صَارَ بِيَمِينِهِ كَعَادِمِ الطَّوْلِ ) أَيْ وَإِنْ كَانَ مَلِيًّا ( قَوْلُهُ حَيْثُ خَافَ الزِّنَا ) اعْلَمْ أَنَّ مَحَلَّ إبَاحَةِ نِكَاحِ الْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3216
( قَوْلُهُ : لِأَنَّ وَطْأَهُ الْأَوَّلَ صَحِيحٌ ) أَيْ وَالِاسْتِبْرَاءُ إنَّمَا يَكُونُ مِنْ الْوَطْءِ الْفَاسِدِ ، وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ عَدَمِ الِاسْتِبْرَاءِ هُوَ الْمَشْهُورُ ، وَقِيلَ بِوُجُوبِهِ لَيُفَرِّقَ بَيْنَ وَلَدِهِ بِوَطْءِ الْمِلْكِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3463
( قَوْلُهُ : عَلَى الْمَذْهَبِ ) وَمُقَابِلُهُ أَنَّهُ إذَا أُكْرِهَ عَلَى سَبَبِ الْبَيْعِ فَبَاعَ كَانَ الْبَيْعُ لَازِمًا لِلْمَصْلَحَةِ وَهِيَ الرِّفْقُ بِالْمَسْجُونِ لِئَلَّا يَتَبَاعَدَ النَّاسُ مِنْ الشِّرَاءِ فَيَهْلَكُ الْمَظْلُومُ ، …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4062
( قَوْلُهُ فِي بَعْضِ حَائِطٍ ) أَيْ فِي بَعْضِ شَجَرِ حَائِطٍ وَقَوْلُهُ وَلَوْ فِي نَخْلَةٍ أَيْ وَلَوْ فِي بَعْضِ عَرَاجِينِ نَخْلَةٍ وَقَوْلُهُ كَافٍ فِي صِحَّةِ بَيْعِ جِنْسِهِ الْكَائِنِ فِي ذَلِكَ الْحَائِطِ أَيْ وَلَوْ اخْتَلَفَتْ أَصْنَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4246
. ( قَوْلُهُ : وَالصَّبِيُّ ) أَيْ الذَّكَرُ مَحْجُورٌ عَلَيْهِ أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِنَفْسِهِ لِلْبُلُوغِ وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِمَالِهِ فَسَيَأْتِي فِي قَوْلِهِ لِحِفْظِ مَالِ الْأَبِ بَعْدَهُ وَالْمُرَادُ بِالْحَجْرِ عَلَيْهِ بِالنِّسْبَةِ لِنَفْسِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4251
( و ) إلَى ( فَكِّ وَصِيٍّ وَمُقَدَّمٍ ) مِنْ قَاضٍ وَالْحَاصِلُ أَنَّ ذَا الْأَبِ لَا يَحْتَاجُ إلَى فَكٍّ مِنْ أَبِيهِ بِخِلَافِ ذِي الْوَصِيِّ وَالْمُقَدَّمِ فَيَحْتَاجُ إلَيْهِ وَلَا يَحْتَاجُ الْفَكُّ مِنْهُمَا إلَى إذْنِ الْقَاضِي وَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4362
( قَوْلُهُ إنْ تَجَدَّدَتْ الشَّجَرَةُ ) أَيْ إنْ حَدَثَتْ الشَّجَرَةُ عَلَى الْجِدَارِ وَلَا مَفْهُومَ لِلْأَغْصَانِ بَلْ إذَا أَضَرَّ بَعْضَ جِدَارٍ الشَّجَرَةُ الْمُتَجَدِّدَةُ بِالْجِدَارِ فَإِنَّهُ يُقْطَعُ ذَلِكَ الْبَعْضُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِ ا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4366
. ( فَصْلٌ فِي الْمُزَارَعَةِ ) ( قَوْلُهُ وَعَقْدُهَا غَيْرُ لَازِمٍ قَبْلَ الْبَذْرِ ) أَيْ كَمَا هُوَ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ فِي الْمُدَوَّنَةِ فَلَا تَلْزَمُ بِمُجَرَّدِ الصِّيغَةِ بِخِلَافِ شِرْكَةِ الْأَمْوَالِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ فِيهَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4588
( قَوْلُهُ وَنَعْتِهِ ) أَيْ فَإِذَا غَصَبَ جَارِيَةً وَادَّعَى هَلَاكَهَا وَاخْتَلَفَا فِي صِفَتِهَا مِنْ كَوْنِهَا بَيْضَاءَ ، أَوْ سَوْدَاءَ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْغَاصِبِ بِيَمِينِهِ إنْ أَتَى بِمَا يُشْبِهُ فَإِنْ أَتَى بِمَا لَا يُشْبِهُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5305
( قَوْلُهُ : أَوْ مَنْ أَسَاءَ عَلَى مُفْتٍ ، أَوْ شَاهِدٍ ) أَيْ بِحَضْرَتِهِ بِأَنْ قَالَ لَهُ أَنْت قَدْ افْتَرَيْت عَلَيَّ فِي فَتْوَاك ، أَوْ فِي شَهَادَتِك ، أَوْ شَهِدْت عَلَيَّ بِالزُّورِ . ( قَوْلُهُ : إلَى بَيِّنَةٍ فِي ذَلِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5507
( قَوْلُهُ وَبِالْتِفَاتِهِ فِي الصَّلَاةِ ) أَيْ حَيْثُ كَثُرَ مِنْهُ ذَلِكَ لِغَيْرِ حَاجَةٍ وَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ وَإِلَّا فَلَا ( قَوْلُهُ وَلَوْ نَفْلًا ) كَذَا فِي نَقْلِ ابْنُ يُونُسَ وَغَيْرِهِ عَنْ ابْنِ كِنَانَةَ وَاسْتَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5589
( قَوْلُهُ وَحَلَفَ عَبْدٌ إلَخْ ) حَاصِلُهُ أَنَّ الْعَبْدَ سَوَاءٌ كَانَ مَأْذُونًا لَهُ فِي التِّجَارَةِ أَوْ لَا إذَا أَقَامَ شَاهِدًا بِحَقٍّ مَالِيٍّ فَإِنَّهُ يَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِهِ وَيَسْتَحِقُّ الْمَالَ وَيَأْخُذُهُ وَلَا خِلَافَ فِي ذَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5591
( قَوْلُهُ يَعْنِي أَنَّ مَنْ ادَّعَى بِحَقٍّ مَالِيٍّ ) اُحْتُرِزَ بِذَلِكَ عَنْ إقَامَةِ الْمُدَّعِي شَاهِدًا فِي نَحْوِ طَلَاقٍ وَعِتْقٍ فَحَلَفَ الْمَطْلُوبُ لِرَدِّ شَهَادَتِهِ ثُمَّ أَتَى الطَّالِبُ بِأُخْرَى فَإِنَّهُ يَضْمَنُهُ لَهُ اتِّفَاقًا …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5668
( قَوْلُهُ أَنَظَرَ ) أَيْ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَيْ أَخَّرَ حَتَّى يَعْلَمَ مَا عِنْدَ الْمُوَكِّلِ الْغَائِبِ هَلْ أَبْرَأ أَوْ اُقْتُضِيَ أَوْ لَمْ يَحْصُلْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ وَهَذَا ) أَيْ الْإِنْظَارُ إنْ قَرُبَتْ غِيبَةُ الْمُوَكِّلِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5672
( قَوْلُهُ وَيُجِيبُ عَنْ دَعْوَى جِنَايَةِ الْقِصَاصِ ) أَيْ عَنْ دَعْوَى الْجِنَايَةِ الَّتِي فِيهَا الْقِصَاصُ وَقَوْلُهُ أَوْ الْحَدُّ أَيْ وَعَنْ الدَّعْوَى بِمُوجِبِ الْحَدِّ أَوْ التَّعْزِيرِ وَالْمُرَادُ بِجَوَابِهِ عَنْ الدَّعْوَى بِمَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5720
( قَوْلُهُ : وَلَمَّا قَدَّمَ إلَخْ ) أَشَارَ بِهَذَا الدُّخُولِ إلَى عَدَمِ مُعَارَضَةِ قَوْلِهِ وَجَازَ صُلْحُهُ إلَخْ لِقَوْلِهِ فِيمَا مَرَّ ، فَالْقَوَدُ عَيْنًا وَذَلِكَ ; لِأَنَّ مَا هُنَا مَعَ تَرَاضِيهِمَا أَيْ الْجَانِي وَوَلِيِّ ا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5920
( قَوْلُهُ : ابْتِدَاءً ) أَيْ بِدُونِ إنْذَارٍ وَمُدَافَعَةٍ بِالْأَخَفِّ فَالْأَخَفِّ ( قَوْلُهُ : إنْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَنْدَفِعُ إلَّا بِهِ إلَخْ ) أَيْ إنْ عَلِمَ الْمَصُولُ عَلَيْهِ أَنَّ الصَّائِلَ لَا يَنْدَفِعُ إلَّا بِالْقَتْلِ وَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p74
وَ الْمُرَادُ بِالْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p412
ص ( فَصْلٌ الْحَيْضُ دَمٌ كَصُفْرَةٍ أَوْ كُدْرَةٍ ) . ش قَالَ فِي التَّوْضِيحِ ، قَالَ ابْنُ بَشِيرٍ : وَالْمَشْهُورُ أَنَّ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ حَيْضٌ ، وَقَدْ قِيلَ إنَّهَا لَغْوٌ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَتْ فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p491
( فَرْعٌ ) ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ فِي الْمَجْمُوعَةِ : التَّثْوِيبُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي الْفَجْرِ فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ مُحْدَثٌ ، وَكَرِهَهُ انْتَهَى ، وَقَالَ فِي الطِّرَازِ : التَّثْوِيبُ بَيْنَ الْأَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p518
ص ( وَصَحَّتْ وَلَوْ تُرِكَتْ عَمْدًا ) ش قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ : مَنْ صَلَّى بِغَيْرِ إقَامَةٍ عَامِدًا أَجْزَأَهُ وَلْيَسْتَغْفِرْ اللَّهَ الْعَامِدُ انْتَهَى . وَأَشَارَ بِأَوْ إلَى مُقَابِلِ الْمَشْهُورِ ، وَاخْتَلَفَ الشُّيُوخُ فِي…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p933
( فَرْعٌ ) فَلَوْ جَمَعَ أَوَّلَ الْوَقْتِ لِشِدَّةِ السَّيْرِ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ فَأَقَامَ بِمَكَانِهِ أَوْ أَتَاهُ أَمْرٌ تَرَكَ لَهُ جَدَّ السَّيْرِ ، قَالَ ابْنُ كِنَانَةَ فِي الْمَجْمُوعَةِ : لَا إعَادَةَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ بَيِّنٌ ، قَالَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p954
ص ( إلَّا الْخَلِيفَةَ يَمُرُّ بِقَرْيَةٍ جُمُعَةً ) ش ظَاهِرُ كَلَامِهِ أَنَّ هَذَا الْحُكْمَ خَاصٌّ بِالْخَلِيفَةِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِمَّا فِي تَهْذِيبِ الْبَرَاذِعِيّ فَإِنَّهُ عَبَّرَ بِالْإِمَامِ وَلَفْظُ الْأُمِّ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p960
ص ( وَلَزِمَتْ الْمُكَلَّفَ الْحُرَّ الذَّكَرَ بِلَا عُذْرٍ الْمُتَوَطِّنَ وَإِنْ بِقَرْيَةٍ نَائِيَةٍ ) ش : قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الِاسْتِذْكَارِ أَجْمَعَ عُلَمَاءُ الْأَئِمَّةِ أَنَّ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ حُرٍّ بَالِغٍ يُدْرِكُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p997
ص ( فَصْلٌ رُخِّصَ لِقِتَالٍ جَائِزٍ ) ش : يُشِيرُ لِقَوْلِ سَنَدٍ : إقَامَةُ هَذِهِ الصَّلَاةِ رُخْصَةٌ لَيْسَتْ سُنَّةً وَلَا فَرِيضَةً . قَالَهُ ابْنُ الْمَوَّازِ وَاَلَّذِي قَالَهُ صَحِيحٌ ; فَإِنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ وَاجِبًا لَكَانَ شَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1167
ص ( وَخَلْطُ الْمَاشِيَةِ كَمَالِكٍ ) ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ الْخُلْطَةُ اجْتِمَاعُ نِصَابَيْ نَعَمِ مَالِكَيْنِ فَأَكْثَرَ فِيمَا يُوجِبُ تَزْكِيَتَهُمَا عَلَى مِلْكِ وَاحِدٍ ، انْتَهَى . ص ( إنَّ نُوِيَتْ ) ش : أَيْ الْخُلْطَةُ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1395
ص ( وَفِطْرٌ بِسَفَرِ قَصْرٍ ) ش : أَيْ وَجَازَ فِطْرٌ بِسَفَرِ قَصْرٍ أَيْ فِي السَّفَرِ الَّذِي تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ وَهُوَ مَا أَشَارَ إلَيْهِ فِي فَصْلِ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ سُنَّ لِمُسَافِرٍ غَيْرِ عَاصٍ بِهِ وَلَاهٍ أَرْبَعَةُ بُرُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1536
ص ( وَإِجَارَةٌ لِنَفْسِهِ ) ش : هُوَ أَتَمُّ مِمَّا قَبْلَهُ ; لِأَنَّهُ يَقْتَضِي أَنَّ إجَارَةَ نَفْسِهِ مَكْرُوهَةٌ سَوَاءٌ كَانَ مُسْتَطِيعًا أَمْ لَا فَانْظُرْهُ . ص ( وَنَفَذَتْ الْوَصِيَّةُ بِهِ مِنْ الثُّلُثِ ) ش : يَعْنِي أَنَّا …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1661
ص ( وَرُكُوعُهُ لِلطَّوَافِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ تَنَفُّلِهِ ) ش : قَالَ أَبُو غَازِيٍّ صِيغَةُ الْعُمُومِ فِي الطَّوَافِ هُنَا ، وَفِي قَوْلِهِ : وَفِي سُنِّيَّةِ رَكْعَتَيْنِ لِلطَّوَافِ يَقْتَضِي شُمُولَ طَوَافِ التَّطَوُّعِ ، وَقَدْ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1677
( فَرْعٌ ) : قَالَ فِي الزَّاهِي وَيَحْمِلُ حَصَى نَفْسِهِ ، وَلَا يَسْتَعِينُ عَلَى حَمْلِهِ بِغَيْرِهِ ، وَلَا يَغْسِلُ الْحَصَى . ص ( وَإِنْ بِمُتَنَجِّسٍ ) ش يَعْنِي : الرَّمْيُ يَصِحُّ بِالْحَجَرِ الْمُتَنَجِّسِ يُرِيدُ ، وَلَكِنَّهُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1932
ص ( وَالْمَكْرُوهُ سَبُعٌ وَضَبُعٌ وَثَعْلَبٌ وَذِئْبٌ ) ش : مَنَاطُ الْكَرَاهَةِ فِي هَذِهِ كُلِّهَا الِافْتِرَاسُ قَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ وَأَصْلُ الِافْتِرَاسِ فِي اللُّغَةِ دَقُّ الْعُنُقِ ، ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي كُلّ قَتْلٍ انْتَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2031
. ص ( وَالْيَمِينِ ) ش : قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ : وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ يَمِينٌ إنْ فَعَلْت كَذَا ، وَلَا نِيَّةَ لَهُ فَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ كَقَوْلِهِ : عَلِيَّ نَذْرٌ أَوْ عَهْدٌ ، انْتَهَى . ص ( وَالْمُنْعَقِدَةُ عَلَى بِرٍّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2069
. ص ( وَبِالنِّسْيَانِ أَنْ أُطَلِّقَ ) ش : وَكَذَا الْجَهْلُ وَالْخَطَأُ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ إثْرَ مَسْأَلَةِ النِّسْيَانِ : وَأَصْلُ الْمَذْهَبِ أَنَّ الْجَهْلَ وَالْخَطَأَ فِي مُوجِبِ الْحِنْثِ كَالْعِلْمِ وَالْعَمْدِ ، سَمِعَ يَحْيَى ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2109
ص ( وَبِاسْتِحْقَاقِ بَعْضِهِ أَوْ عَيْبِهِ قَبْلَ الْأَجَلِ ) ش : قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ : وَمَنْ حَلَفَ لَيَقْضِيَنَّ فُلَانًا حَقَّهُ إلَى أَجَلٍ فَقَضَاهُ إيَّاهُ ، ثُمَّ وَجَدَ فِيهِ صَاحِبُ الْحَقِّ دِرْهَمًا نُحَاسًا أَوْ رَصَاصًا أَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2145
. ص ( وَكَرَّرَ إنْ أَخْرَجَ وَإِلَّا فَقَوْلَانِ ) ش : يَعْنِي أَنَّهُ إذَا حَلَفَ بِمَالِهٍ وَأَخْرَجَ ثُلُثَهُ ، ثُمَّ حَلَفَ بِمَالِهِ ، فَإِنَّهُ يُكَرِّرُ إخْرَاجَ ثُلُثِهِ وَكَذَلِكَ ثَالِثًا وَرَابِعًا ، هَذَا إذَا كَانَتْ يَمِينُهُ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2261
ص ( وَإِجَابَةِ الْمُصَلِّي ) ش : فَأَحْرَى غَيْرُهُ لِحَدِيثِ الْمُوَطَّإِ وَمُسْلِمٍ { لَمَّا دَعَا أُبَيًّا فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2330
ص ( وَلَزِمَ وَإِنْ لَمْ يَرْضَ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الرَّجُلَ إذَا قَالَ لِوَلِيِّ الْمَرْأَةِ الْمُجْبِرِ لَهَا وَالْمُفَوَّضِ إلَيْهِ نِكَاحُهَا : زَوِّجْنِي وَلِيَّتَكَ فَقَالَ : قَدْ فَعَلْت ، فَقَالَ الزَّوْجُ : لَا أَرْضَى بِذَلِكَ فَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2406
ص ( ، أَوْ لِوَلَدِهِ ) ش : سَوَاءٌ كَانَا حُرَّيْنِ ، أَوْ أَحَدُهُمَا حُرًّا وَالْآخَرُ رِقًّا قَالَهُ فِي التَّوْضِيحِ أَجَازَ فِي الْعُتْبِيَّةِ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ جَارِيَةَ زَوْجَتِهِ وَعَنْ ابْنِ كِنَانَةَ كَرَاهِيَتُهُ وَهَذَا …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2556
ص ( إلَّا أَنْ تَهَبَهُ عَلَى دَوَامِ الْعِشْرَةِ كَعَطِيَّةٍ لِذَلِكَ فَفَسْخٌ ) ش : قَالَ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الْجَامِعِ مِنْ الْبَيَانِ فِي سَمَاعِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ : وَسُئِلَ ابْنُ كِنَانَةَ عَنْ الرَّجُلِ يَقُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2600
ص ( لَا الْغِرْبَالِ وَلَوْ لِرَجُلٍ وَفِي الْكَبَرِ وَالْمِزْهَرِ ثَالِثُهَا يَجُوزُ فِي الْكَبَرِ ابْنُ كِنَانَةَ وَتَجُوزُ الزَّمَّارَةُ وَالْبُوقُ ) ش : قَالَ فِي النَّوَادِرِ عَنْ ابْنِ الْمَوَّازِ : الْغِرْبَالُ هُوَ الدُّفُّ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2639
ص ( وَطَلَاقٌ حُكِمَ بِهِ ) ش : وَكَذَلِكَ الْمَفْقُودُ وَالْكَافِرُ إذَا أَسْلَمَ فِي عِدَّةِ زَوْجَتِهِ وَيَأْتِي فِي آخِرِ فَصْلِ الطَّلَاقِ مَسَائِلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ص ( وَمُوجِبُهُ زَوْجٌ مُكَلَّفٌ ) ش …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2989
ص ( لَا إنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ جَبْرًا حَرَامًا ) ش يَعْنِي إذَا كَانَ شَرْطُ لُزُومِ الْبَيْعِ التَّكْلِيفُ مِمَّنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ أَيْ عَلَى الْبَيْعِ جَبْرًا حَرَامًا إمَّا بِأَنْ يُكْرِهَ عَلَى الْبَيْعِ نَفْسَهُ أَوْ يُكْرَهَ عَلَى …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3064
ص ( وَحَلِفِ مُدَّعٍ لِبَيْعِ بَرْنَامَجٍ بِأَنَّ مُوَافَقَتَهُ لِلْمَكْتُوبِ ) ش : مَا ذَكَرَهُ ابْنُ غَازِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ كَافٍ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ لَكِنْ لَمْ يُبَيِّنْ كَيْفِيَّةَ تَرْكِيبِ الْكَلَامِ عَلَى النُّسْخَةِ الَّتِي اخْتَارَهَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3129
ص ( كَقَمْحٍ وَشَعِيرٍ وَسُلْتٍ وَهِيَ جِنْسٌ ) ش : لَمَّا كَانَ اتِّحَادُ الْجِنْسِيَّةِ هُوَ الْمُعْتَبَرُ فِي تَحْرِيمِ التَّفَاضُلِ وَاخْتِلَافُ الْجِنْسِيَّةِ يُبِيحُ التَّفَاضُلَ لِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ : { فَإِذَا اخْتَلَفَتْ الْأَصْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3204
ص ( وَصَحَّ أَوَّلٌ مِنْ بُيُوعِ الْآجَالِ فَقَطْ إلَّا أَنْ يَفُوتَ الثَّانِي فَيُفْسَخَانِ وَهَلْ مُطْلَقًا أَوْ إنْ كَانَتْ الْقِيمَةُ أَقَلَّ خِلَافٌ ) ش : يَعْنِي أَنَّ بُيُوعَ الْآجَالِ إذَا وَقَعَتْ عَلَى الْوَجْهِ الْمَمْنُوعِ كَ…