Harf Library
بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ
مكان Harf #227 827 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 827×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p671
( فَصْلٌ ) : وَأَمَّا حُكْمُ الشَّهَادَةِ فِي الدُّنْيَا فَنَقُولُ : إنَّ الشَّهِيدَ كَسَائِرِ الْمَوْتَى فِي أَحْكَامِ الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا يُخَالِفُهُمْ فِي حُكْمَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ لَا يُغَسَّلُ عِنْدَ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ . …
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p740
وَأَمَّا الثَّانِي وَهُوَ بَيَانُ قَدْرِ الْوَاجِبِ مِنْ الْخَرَاجِ فَالْخَرَاجُ نَوْعَانِ خَرَاجُ وَظِيفَةٍ وَخَرَاجُ مُقَاسَمَةٍ أَمَّا خَرَاجُ الْوَظِيفَةِ فَمَا وَظَّفَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَفِي كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ بَيْضَاءَ تَصْلُحُ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p1177
( فَصْلٌ ) : وَمِنْهَا التَّأْبِيدُ فَلَا يَجُوزُ . النِّكَاحُ الْمُؤَقَّتُ وَهُوَ نِكَاحُ الْمُتْعَةِ وَأَنَّهُ نَوْعَانِ : . أَحَدُهُمَا : أَنْ يَكُونَ بِلَفْظِ التَّمَتُّعِ ، وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ بِلَفْظِ النِّكَاحِ وَالتَّزْوِيجِ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p2030
وَمَا لَهُ دَمٌ سَائِلٌ نَوْعَانِ : مُسْتَأْنِسٌ وَمُسْتَوْحِشٌ أَمَّا الْمُسْتَأْنِسُ مِنْ الْبَهَائِمِ فَنَحْوُ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ بِالْإِجْمَاعِ وَبِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p2031
( وَأَمَّا ) لَحْمُ الْخَيْلِ فَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يُكْرَهُ وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ رَحِمَهُمَا اللَّهُ : لَا يُكْرَهُ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَاحْتَجَّا بِمَا رُوِيَ عَنْ أَنَسِ …
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p2032
وَأَمَّا الْمُتَوَحِّشُ مِنْهَا نَحْوُ الظِّبَاءِ وَبَقَرِ الْوَحْشِ وَحُمُرِ الْوَحْشِ وَإِبِلِ الْوَحْشِ فَحَلَالٌ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ وَلِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ } وَ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p2394
( وَأَمَّا ) الثَّانِي ، وَهُوَ بَيَانُ الْعِلَّةِ فَنَقُولُ : الْأَصْلُ الْمَعْلُولُ فِي هَذَا الْبَابِ بِإِجْمَاعِ الْقَائِسِينَ الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ ، وَهُوَ مَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p2407
وَإِذَا كَانَ الْجِنْسُ أَحَدَ ، وَصْفَيْ عِلَّةِ رِبَا الْفَضْلِ ، وَعِلَّةِ رِبَا النَّسِيئَةِ عِنْدَنَا ، وَشَرْطُ عِلَّةِ رِبَا الْفَضْلِ عِنْدَهُ فَلَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْجِنْسِ مِنْ كُلِّ مَا يَجْرِي فِيهِ الرِّبَا فَنَقُولُ - وَبِاَل…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p2936
( فَصْلٌ ) : وَأَمَّا شَرْعِيَّةُ الْمُزَارَعَةِ فَقَدْ اُخْتُلِفَ فِيهَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ - عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ - : أَنَّهَا غَيْرُ مَشْرُوعَةٍ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ - رَحِ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p2953
( كِتَابُ الْمُعَامَلَةِ ) وَقَدْ يُسَمَّى كِتَابَ الْمُسَاقَاةِ ، وَالْكَلَامُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْمُزَارَعَةِ ، أَمَّا مَعْنَى الْمُعَامَلَةِ لُغَةً : فَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنْ الْعَمَلِ ، …
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3108
( كِتَابُ الْقِسْمَةِ ) الْكَلَامُ فِي هَذَا الْكِتَابِ يَقَعُ فِي مَوَاضِعَ : فِي بَيَانِ أَنْوَاعِ الْقِسْمَةِ ، وَفِي بَيَانِ شَرْعِيَّةِ كُلِّ نَوْعٍ ، وَفِي بَيَانِ مَعْنَى الْقِسْمَةِ لُغَةً وَشَرْعًا ، وَفِي بَيَانِ شَرَائِطِ الْ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3257
وَأَمَّا ) الْفَيْءُ فَهُوَ اسْمٌ لِمَا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ ، وَلَا رِكَابٍ ، نَحْوُ الْأَمْوَالِ الْمَبْعُوثَةِ بِالرِّسَالَةِ إلَى إمَامِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْأَمْوَالِ الْمَأْخُوذَةِ عَلَى مُوَادَعَةِ أَهْلِ ا…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3261
وَأَمَّا بَيَانُ مَا يَمْلِكُهُ الْإِمَامُ مِنْ التَّصَرُّفِ فِي الْغَنَائِمِ ، فَجُمْلَةُ الْكَلَامِ فِيهِ أَنَّهُ إذَا ظَهَرَ الْإِمَامُ عَلَى بِلَادِ أَهْلِ الْحَرْبِ فَالْمُسْتَوْلَى عَلَيْهِ لَا يَخْلُو مِنْ أَحَدِ أَنْوَاعٍ ثَلَاثَةٍ : ا…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3262
وَهَلْ لِلْإِمَامِ أَنْ يُفَادِيَ الْأَسَارَى ؟ أَمَّا الْمُفَادَاةُ بِالْمَالِ فَلَا تَجُوزُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَاتِ وَقَالَ مُحَمَّدٌ : مُفَادَاةُ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي لَا يُرْجَى لَهُ وَلَدٌ تَجُوزُ ، وَعِ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3267
( وَأَمَّا ) قِسْمَةُ الْمِلْكِ فَلَا تَجُوزُ فِي دَارِ الْحَرْبِ عِنْدَ أَصْحَابِنَا ، وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - تَجُوزُ وَهَذَا الِاخْتِلَافُ مَبْنِيٌّ عَلَى أَصْلٍ ، وَهُوَ أَنَّ الْمِلْكَ هَلْ يَثْبُتُ فِي الْغَنَائِمِ …
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3268
( وَأَمَّا ) قُدْرَةُ الْكَفَرَةِ عَلَى الِانْتِفَاعِ بِأَمْوَالِهِمْ ; فَلِأَنَّ الْغُزَاةَ مَا دَامُوا فِي دَارِ الْحَرْبِ فَالِاسْتِرْدَادُ لَيْسَ بَنَادِرِ ، بَلْ هُوَ ظَاهِرٌ أَوْ مُحْتَمَلٌ احْتِمَالًا عَلَى السَّوَاءِ ، وَالْمِلْكُ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3455
فِي الْقَسَامَةِ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَا حُكْمُ قَتْلِ نَفْسٍ عُلِمَ قَاتِلُهَا ، فَأَمَّا حُكْمُ نَفْسٍ لَمْ يُعْلَمْ قَاتِلُهَا - فَوُجُوبُ الْقَسَامَةِ وَالدِّيَةِ عِنْدَ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ - رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى - وَعِنْدَ مَالِكٍ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3457
( وَمِنْهَا ) : أَنْ لَا يُعْلَمَ قَاتِلُهُ ، فَإِنْ عُلِمَ فَلَا قَسَامَةَ فِيهِ ، وَلَكِنْ يَجِبُ الْقِصَاصُ إنْ كَانَ قَتِيلًا يُوجِبُ الْقِصَاصَ ، وَتَجِبُ الدِّيَةُ إنْ كَانَ قَتِيلًا يُوجِبُ الدِّيَةَ وَقَدْ ذَكَرْنَا جَمِيعَ ذَ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3461
( فَصْلٌ ) : ( وَأَمَّا ) بَيَانُ سَبَبِ وُجُوبِ الْقَسَامَةِ وَالدِّيَةِ فَنَقُولُ : سَبَبُ وُجُوبِهِمَا هُوَ التَّقْصِيرُ فِي النُّصْرَةِ وَحِفْظُ الْمَوْضِعِ الَّذِي وُجِدَ فِيهِ الْقَتِيلُ مِمَّنْ وَجَبَ عَلَيْهِ النُّصْرَةُ وَالْحِفْظُ ;…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2013
( قَوْلُهُ : وَحَمْلُ رَأْسِ كَافِرٍ ) أَيْ عَلَى رُمْحٍ ، وَقَوْلُهُ : لِبَلَدٍ أَيْ ثَانٍ سَوَاءٌ كَانَ الْوَلِيُّ مَاكِثًا فِيهَا أَمْ لَا ، وَقَوْلُهُ : أَوْ إلَى وَالٍ أَيْ ، وَلَوْ كَانَ فِي بَلَدِ الْقِتَالِ نَفْسِهَا ( قَوْلُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4764
( قَوْلُهُ مُسَاقَاةُ وَصِيٍّ ) أَيْ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ لَا مِنْ الْأُمِّ إذْ لَا وِلَايَةَ لَهَا حَتَّى تُوصِيَ خِلَافًا لعبق اُنْظُرْ بْن وَمِثْلُهُ الْقَاضِي وَمُقَدِّمُهُ ( قَوْلُهُ حَائِطَ مَحْجُورِهِ ) أَيْ دَفَعَهَا لِعَامِلٍ يَعْمَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5734
، ثُمَّ انْتَقَلَ يَتَكَلَّمُ عَلَى حُكْمِ كَفَّارَةِ الْقَتْلِ خَطَأً ، وَإِنَّهَا وَاجِبَةٌ وَمُرَتَّبَةٌ كَمَا فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فَقَالَ ( وَعَلَى الْقَاتِلِ الْحُرِّ ) لَا الْعَبْدِ لِعَدَمِ صِحَّةِ عِتْقِهِ ( الْمُسْلِمِ ) لَا الْكَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5811
وَأَشَارَ لِلنَّوْعِ الثَّالِثِ بِقَوْلِهِ ( وَغُرِّبَ ) الْبِكْرُ ( الْحُرُّ الذَّكَرُ فَقَطْ ) دُونَ الْعَبْدِ وَلَوْ رَضِيَ سَيِّدُهُ وَدُونَ الْأُنْثَى وَلَوْ رَضِيَتْ هِيَ وَزَوْجُهَا ( عَامًا ) كَامِلًا مِنْ يَوْمِ سَجْنِهِ فِي الْبَلَدِ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5897
[ دَرْسٌ ] ( بَابٌ ) فِي الْحِرَابَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ الْأَحْكَامِ وَعَقِبُهَا لِلسَّرِقَةِ لِاشْتِرَاكِهَا مَعَهَا فِي بَعْضِ حُدُودِهَا وَهُوَ مُطْلَقُ الْقَطْعِ وَلِيَكُونَ الْمُشَبَّهُ بِهِ فِي قَوْلِهِ الْآتِي وَاتُّبِعَ كَا…
المجموع شرح المهذب · p1011
( الشَّرْحُ ) أَمَّا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَرَوَاهُ مَرْفُوعًا أَيْضًا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَا…
المجموع شرح المهذب · p1566
( الشَّرْحُ ) هَذَا التَّفْسِيرُ الْمَذْكُورُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ ، وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَقِيلَ فِي الْآيَةِ غَيْرُ هَذَا ، وَأَمَّا حَدِيثُ نَهْيِ الْمُحْرِمَةِ عَنْ لُبْسِ الْقُفَّازَ…
المجموع شرح المهذب · p1697
الشَّرْحُ ) حَدِيثُ عِمْرَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِلَفْظِهِ وَحُصَيْنٌ صَحَابِيٌّ عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَقِيلَ : لَمْ يُسْلِمْ ، كُنْيَةُ عِمْرَانَ أَبُو نُجَيْدٍ بِضَمِّ النُّونِ أَسْلَمَ عَامَ خَيْبَرَ وَهُوَ خُزَاعِيٌّ نَ…
المجموع شرح المهذب · p1967
( فَرْعٌ ) فِي اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ خَارِجَ الصَّلَاةِ وَبَيَانِ جُمْلَةٍ مِنْ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِيهِ . اعْلَمْ أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ لِمَا سَنَذْكُرُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ …
المجموع شرح المهذب · p2134
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي كَلَامِ الْمُصَلِّي هُوَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ : ( أَحَدُهَا ) : يَتَكَلَّمُ عَامِدًا لَا لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ فَتَبْطُلُ صَلَاتُهُ بِالْإِجْمَاعِ ، نَقَلَ الْإِجْمَاعَ فِيهِ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَ…
المجموع شرح المهذب · p2473
( الرَّابِعَةُ وَالْعِشْرُونَ ) : يَجُوزُ الْإِرْدَافُ عَلَى الدَّابَّةِ إذَا كَانَتْ مُطِيقَةً ، وَلَا يَجُوزُ إذَا لَمْ تَكُنْ مُطِيقَةً ، فَأَمَّا دَلِيلُ الْمَنْعِ إذَا لَمْ تُطِقْ فَالْأَحَادِيثُ السَّابِقَةُ قَرِيبًا مَعَ الْإِ…
المجموع شرح المهذب · p2486
( السَّابِعَةُ وَالثَّلَاثُونَ ) : يُسْتَحَبُّ الْحِدَاءُ وَالرَّجَزُ فِي السَّيْرِ لِلسُّرْعَةِ ، وَتَنْشِيطِ الدَّوَابِّ وَالنُّفُوسِ وَتَرْوِيحِهَا وَتَيْسِيرِ السَّيْرِ لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ ( مِنْهَا ) حَدِيثُ أَنَسٍ قَالَ : { …
المجموع شرح المهذب · p3342
( الشَّرْحُ ) : هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ وَهُوَ مُرْسَلٌ ; لِأَنَّ عَتَّابًا تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشَرَةَ ، وَ…
المجموع شرح المهذب · p5259
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ ( مَا يُؤْكَلُ شَيْئَانِ ، حَيَوَانٌ وَغَيْرُ حَيَوَانٍ ، فَأَمَّا الْحَيَوَانُ فَضَرْبَانِ ، حَيَوَانُ الْبَرِّ وَحَيَوَانُ الْبَحْرِ…
المجموع شرح المهذب · p5260
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ : { الْكَلْبُ خَبِيثٌ خَبِيثٌ ثَمَنُهُ } رَوَاهُ وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ } وَيُنْكَرُ عَلَى الْحُمَيْ…
المجموع شرح المهذب · p5261
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي لَحْمِ الْخَيْلِ . قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا أَنَّهُ حَلَالٌ لَا كَرَاهَةَ فِيهِ وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ ، مِمَّنْ قَالَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَفَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ …
المجموع شرح المهذب · p5262
( فَرْعٌ ) لَحْمُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ حَرَامٌ عِنْدَنَا ، وَبِهِ قَالَ جَمَاهِيرُ الْعُلَمَاءِ مِنْ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ قَوْلُ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا رَوَيْتُ الرُّخْصَةَ فِيهِ عَنْ ابْ…
المجموع شرح المهذب · p5318
( فَصْلٌ ) فِيمَا حُرِّمَ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ ثُمَّ وَرَدَ شَرْعُنَا بِنَسْخِهِ . اعْلَمْ أَنَّ الشَّافِعِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَنَى بِهَذَا الْفَصْلِ وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ ، وَهُوَ مِمَّا يُحْتَاجُ إلَى بَيَانِهِ قَ…
المجموع شرح المهذب · p5426
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي خِيَارِ الْمَجْلِسِ . مَذْهَبُنَا ثُبُوتُهُ لِلْمُتَعَاقِدَيْنِ ، وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ ، حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ…
المجموع شرح المهذب · p5509
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - . وَيَجُوزُ بَيْعُ الْمُعْتَقِ بِصِفَةٍ ، لِأَنَّهُ ثَبَتَ لَهُ الْعِتْقُ بِقَوْلِ السَّيِّدِ وَحْدَهُ ، فَجَازَ بَيْعُهُ كَالْمُدَبَّرِ ، وَفِي الْمُكَاتَبِ قَوْلَانِ ( قَالَ ) فِي الْقَدِيمِ …
المجموع شرح المهذب · p5703
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى تَحْرِيمِ الرِّبَا فِي هَذِهِ الْأَعْيَانِ السِّتَّةِ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهَا ، وَاخْتَلَفُوا فِيمَا سِوَاهَا فَقَالَ دَاوُد الظَّاهِ…
المجموع شرح المهذب · p5728
( الْقِسْمُ الثَّالِثُ ) أَنْ يَدَّعِي إجْمَاعَ مُتَأَخِّرٍ بَعْدَ انْقِرَاضِ الْمُخْتَلِفِينَ ، وَذَلِكَ لَا يُمْكِنُ فِي أَوَائِلِ عَصْرِ التَّابِعِينَ لِمَا عَرَفْتَ مِنْ قَوْلِهِمْ بِهِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْقَائِلِينَ بِهِ عَطَاءُ بْنُ أَبِ…
المجموع شرح المهذب · p5729
فَصْلٌ فِي الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي تَحْرِيمِ رِبَا الْفَضْلِ رُوِيَ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَسَ…
المجموع شرح المهذب · p5772
( فَرْعٌ ) يَجُوزُ أَنْ يَشْتَرِيَ الدَّرَاهِمَ مِنْ الصَّرَّافِ وَيَبِيعَهَا مِنْهُ بَعْدَ الْقَبْضِ وَتَمَامِ الْعَقْدِ بِالتَّفَرُّقِ أَوْ التَّخَايُرِ بِأَقَلَّ مِنْ الثَّمَنِ أَوْ أَكْثَرَ . سَوَاءٌ جَرَتْ لَهُ بِذَلِكَ عَادَةٌ أَمْ لَا مَا لَ…
المجموع شرح المهذب · p5776
( وَأَمَّا ) مَسْأَلَةُ الْمَرِيضِ إذَا بَاعَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ شِقْصًا بِدُونِ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، فَالْخِلَافُ فِيهَا عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ ( أَصَحُّهَا ) أَنَّهُ يَأْخُذُ ( وَقِيلَ ) يَصِحُّ الْبَيْعُ وَلَا يَأْخُذُهُ الْوَارِثُ بِال…
المجموع شرح المهذب · p5796
( الشَّرْحُ ) لَمَّا تَقَرَّرَ أَنَّ حُكْمَ الرِّبَوِيِّ إذَا بِيعَ بِجِنْسِهِ مُخَالِفٌ لِحُكْمِهِ إذَا بِيعَ بِغَيْرِ جِنْسِهِ اُحْتِيجَ إلَى مَعْرِفَةِ الْجِنْسِ ، فَإِنَّ كُلَّ رِبَوِيَّيْنِ يَشْتَرِكَانِ فِي أُمُورٍ وَيَخْتَلِفَانِ فِي أُمُورٍ فَ…
المجموع شرح المهذب · p5856
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ فَضَالَةَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِسَنَدٍ صَحِيحٍ ، وَهُوَ أَيْضًا بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَسُنَنِ أَبِي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيَّ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ صَحِيحٌ وَنَسَبَهُ ا…
المجموع شرح المهذب · p5861
فَصْلٌ : الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ مِنْ قَاعِدَةِ مُدِّ عَجْوَةٍ أَنْ يَخْتَلِفَ النَّوْعُ أَوْ الصِّفَةُ مِنْ الطَّرَفَيْنِ أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا كَمَا إذَا بَاعَ مُدَّ عَجْوَةٍ وَمُدَّ بَرْنِيِّ بِمُدَّيْ مَعْقِلِيٍّ ، أَوْ قَفِيزَ طَعَامٍ وَقَفِيزَ طَ…
المجموع شرح المهذب · p5919
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَاهُ وَلَمْ أَرَهُ فِي الْبُخَارِيِّ إلَّا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَمَا ذَكَرَهُ الْمُ…
المجموع شرح المهذب · p6074
( فَرْعٌ ) الرِّبَا يَجْرِي فِي دَارِ الْحَرْبِ جَرَيَانَهُ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ وَأَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّ الرِّبَا فِي دَارِ الْحَرْبِ إنَّمَا يَجْرِي بَ…
المجموع شرح المهذب · p6083
( فَائِدَةٌ ) تَعَلَّقَ مَنْ قَالَ : إنَّ الْعِلَّةَ الْوَزْنُ فِي الْمَوْزُونِ ، وَالْكَيْلُ فِي الْمَكِيلِ ، بِمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { اسْتَعْمَلَ رَجُلً…
المجموع شرح المهذب · p6089
( الشَّرْحُ ) الْأَرْضُ مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ اسْمُ جِنْسٍ لَمْ يَأْتِ وَاحِدُهُ بِالْهَاءِ ، وَالْغِرَاسُ يُسْتَعْمَلُ فِي الشَّجَرِ يُقَالُ : غَرَسْتُ الشَّجَرَ أَغْرِسُهُ ، وَيُقَالُ لِلنَّخْلَةِ أَوَّلَ مَا تُنْبِتُ غَرِيسَةٌ قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ…
المغني · p44
( 50 ) مَسْأَلَةٌ قَالَ : ( وَلَا يُتَوَضَّأُ بِسُؤْرِ كُلِّ بَهِيمَةٍ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا ، إلَّا السِّنَّوْرَ وَمَا دُونَهَا فِي الْخِلْقَةِ ) . السُّؤْرُ فَضْلَةُ الشُّرْبِ . وَالْحَيَوَانُ قِسْمَانِ : نَجِسٌ وَطَاهِرٌ . فَالنَّجِ…
المغني · p83
( 97 ) فَصْلٌ : وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَهْلُ كِتَابٍ وَغَيْرُهُمْ . فَأَهْلُ الْكِتَابِ يُبَاحُ أَكْلُ طَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ ، وَالْأَكْلُ فِي آنِيَتِهِمْ ، مَا لَمْ يَتَحَقَّقْ نَجَاسَتُهَا . قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : لَا…
المغني · p507
( 607 ) فَصْلٌ : وَحُكْمُ الصَّلَاةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ حُكْمُ الصَّلَاةِ فِي الْخَوْفِ ، فِي أَنَّهُ يُومِئُ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنْ الرُّكُوعِ . قَالَ جَابِرٌ : { بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ …
المغني · p654
( 802 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ ( وَمَنْ كَانَ مِنْ الرِّجَالِ وَعَلَيْهِ مَا يَسْتُرُ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتِهِ ، أَجْزَأَهُ ذَلِكَ ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّ سَتْرَ الْعَوْرَةِ عَنْ النَّظَرِ بِمَا لَا يَصِفُ الْبَشَرَةَ وَاجِبٌ ، وَشَرْطٌ…
المغني · p1289
( 1633 ) فَصْلٌ : فَإِنْ كَانَ الشَّهِيدُ عَادَ عَلَيْهِ سِلَاحُهُ فَقَتَلَهُ ، فَهُوَ كَالْمَقْتُولِ بِأَيْدِي الْعَدُوِّ . وَقَالَ الْقَاضِي : يُغَسَّلُ ، وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ مَاتَ بِغَيْرِ أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ ، أَشْبَهَ …
المغني · p1322
( 1670 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَلَا يُصَلِّي الْإِمَامُ عَلَى الْغَالِّ مِنْ الْغَنِيمَةِ ، وَلَا عَلَى مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ ) الْغَالُّ : هُوَ الَّذِي يَكْتُمُ غَنِيمَتَهُ أَوْ بَعْضَهَا ، لِيَأْخُذَهُ لِنَفْسِهِ ، وَيَخْتَصَّ بِهِ …
المغني · p1478
( 1845 ) فَصْلٌ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَبْعَثَ الْإِمَامُ سَاعِيَهُ إذَا بَدَا صَلَاحُ الثِّمَارِ ، لِيَخْرُصَهَا ، وَيَعْرِفَ قَدْرَ الزَّكَاةِ وَيُعَرِّفَ الْمَالِكَ ذَلِكَ . وَمِمَّنْ كَانَ يَرَى الْخَرْصَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَسَهْ…
المغني · p1491
( 1858 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَالْأَرْضُ أَرْضَانِ : صُلْحٌ ، وَعَنْوَةٌ ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّ الْأَرْضَ قِسْمَانِ : صُلْحٌ وَعَنْوَةٌ ، فَأَمَّا الصُّلْحُ فَهُوَ كُلُّ أَرْضٍ صَالَحَ أَهْلُهَا عَلَيْهَا لِتَكُونَ لَهُمْ ، وَيُؤَدُّونَ خَ…
المغني · p1493
( 1860 ) فَصْلٌ : وَمَا اسْتَأْنَفَ الْمُسْلِمُونَ فَتْحَهُ ، فَإِنْ فُتِحَ عَنْوَةً فَفِيهِ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ : إحْدَاهُنَّ ، أَنَّ الْإِمَامَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ قِسْمَتِهَا عَلَى الْغَانِمِينَ ، وَبَيْنَ وَقَفَّيْتهَا عَلَى جَمِيعِ الْمُ…