← المكتبة ▭ 1 page
الأوراق قسم أخبار الشعراء
الصولي الأدب 335 هـ
A− A+
237 · ص61 · ج2
بعد سبق من خطار ... الشّعر من كان خطيرا حسن اللّفظ يحاكى ... رصفه الدّرّ النّثيرا ملأ الجسم شفاء ... وحشا القلب سرورا كان من عارض شك ... واى ومن دهرى مجيرا ليس ما يذخره عن ... دى من الشّكر يسيرا سوف أهدى منه روضا ... جاورت منك غديرا كم عسير عادلى من ... حسن نعماك يسيرا قد يرى العبد وإن ... قلّ بمولاه كثيرا سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة مات فى المحرم منها ابراهيم بن خفيف، صاحب ديوان النفقات وتقلد موضعه محمد بن يحيى بن شيرزاد، وتقلد الزمام عليه سعيد بن عمرو بن سنكلا. وفى هذا الشهر ظهر ابن خزابة بعد استتار، وصودر على مال كثير، وضج الناس من غلاء السعر، وكان الخبز قد صار إلى أربعة أرطال بدرهم، وأظهر قوم من بنى هاشم المصاحف وشكوا الجوع. ومات إبراهيم بن حماد لسبع خلون من صفر، ودفن إلى جانب قبر إسماعيل بن إسحاق. واحتبس القطر فنادى السلطان بخروج الناس للاستسقاء، فخرج
238 · ص61 · ج3
وشرف من عمل اللحن فيه، وشرف مستمعه. قال وما ذاك؟ قلت الشعر للرشيد، والغناء لعلية بنت المهدى، وأمير المؤمنين مستمعه. فأعجبه ذلك، وما زال يستعيده. حدّثنا احمد بن محمد الأسدى، قال حدثنى أبو عبد الله موسى بن صالح بن شيخ عن أبيه، قال حجب طل عن علية فقالت: أيا سروة البستان طال تشوّقى ... فهل لى إلى ظلّ لديك سبيل متى يلتقى من ليس يقضى خروجه ... وليس لما يقضى اليه دخول وإنما صحفت الاسم فى قولها ظل لديك فظل طل أخبار عليّة مع رشأ الخادم حدّثنا أحمد بن يزيد المهلبى قال حدثنى أبى، وحكاه ميمون بن هارون عن محمد بن على بن عثمان أن علية كانت تقول الشعر فى خادم كان لها يقال له رشأ، وتكنى عنه بزينب فمن شعرها فيه: وجد الفؤاد بزينبا ... وجدا شديدا متعبا أصبحت من وجد بها ... أدعى شقيّا منصبا ولقد كنيت عن اسمها ... عمدا لكى لا تغضبا وجعلت زينب سترة ... وأتيت أمرا معجبا
→ prev 237–238 / 1011 next ←