51 · ص9 · جم 2
على أننا نتقبل بصدر رحب ملاحظات الناصحين المنصفين، ونرجو أن ننتفع بها فيما نصدره بعد من أجزاء، والله ولى توفقينا.
كلمة شكر وثناء
هذا وليس يسعنا إزاء الفراغ من إخراج هذا القسم إلا أن نسدى وافر الثناء إلى «جماعة أوصياء ذكرى ا. ج. و. جب بلندن» على ما قامت به من مساعدات فى انجازه كما نشكر لسعادة مصطفى بك رفعت مساعداته الأدبية القيمة وكذلك حضرة الصديق الفاضل الأستاذ محمد اسماعيل الصاوى على ما بذله معى من عناء فى تصحيح الكتاب وإتقان طبعه وحضرات أمناء دار الكتب المصرية الأفاضل فلهؤلاء جميعا منا عاطر الثناء.
ج. هيورث. دن لندن فى العاشر من يونيو من عام ١٩٣٥ م
52 · ص9 · ج2
هارون، ورسم لتأديب العباس بن المقتدر رجلا آخر يعرف بابن غدانة العمانى.
ثم إن على بن المقتدر توفى فكان العروضى يصير إلى الراضى وأخيه هارون فيكرمانه، وتوفى اليزيدى وابن غالب قبل خلافة الراضى بالله. فلم يكن يجلس اليهما غيره، وغير على بن إبراهيم اليزيدى، على نوبة وملازمة.
ورسم لتأديب عبد الواحد بن المقتدر المعروف بابن الأنبارى النحوى فأمر الراضى أن يحضر الجماعة الدار فى مستهل رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ليجالسوه وأحضرنا وأمر بأن يكون ترتيب جلوسنا على ما أنا أذكره- رسم أن يكون على يمينه أقربنا إليه إسحاق بن المعتمد، ثم أكون أنا تاليا له، ثم يكون العروضى تاليا لى، ثم يكون ابن حمدون تاليا له؛ ثم يجلس الباقون عن يسرته على ترتيب ربما اختلف فكنا فى المجلس فى أول جلسة جلسها أربعة عن يمينه، كما ذكرت وخمسة عن يساره وهم: يوسف وأحمد ابنا يحيى بن المنجم، وعلى بن هارون بن على بن يحيى واليزيديان إسحاق وعلى ابنا إبراهيم، وكان قد أمرنى أن أعمل أبياتى الضادية على قافية المرتضى قصيدة ضادية غيرها على قافية الراضى، فعملتها فلما وصلنا اليه فى ذلك اليوم أنشده أحمد بن يحيى وعلى بن هارون قصيدتين يهنيانه فيها بالخلافة، ويصفان سرورهما لاغتباطهما فاستمعهما وأظهر استحسانهما، ثم أمر بإنشاد