33 · ص41
(وغافر)
تدل على غفران وَعلم ويقين وَاتِّبَاع لآثار السّلف وإخلاص وخشوع
(وفصلت)
تدل على عمل صَالح يتَقرَّب بِهِ إِلَى الله تَعَالَى وَيكون من خَواص عباده
(والشورى)
تدل على علم وَعمل وَطول عمر فِي خير وعافية وينجو يَوْم الْقِيَامَة من عَذَاب النَّار ويسهل الله عَلَيْهِ الْحساب وَإِن كَانَ مَرِيضا عافاه الله
(والزخرف)
تدل على الْمُوَاظبَة على الصَّلَاة وَالصَّوْم وعَلى الْخُشُوع وَصدق القَوْل والضعف عَن طلب الدُّنْيَا
(وَالدُّخَان)
تدل على حُصُول الْأَمْن والفوز والغنى ووفور الرزق أَو يكون عابدا قَائِم اللَّيْل
(والجاثية)
تدل على الزّهْد وَالْخَوْف من الله والنجاة من سوء الْحساب
(والأحقاف)
تدل على بر الْوَالِدين أَو على شدَّة وغم لصَاحب الرُّؤْيَا من حَيْثُ يَرْجُو الْخَيْر أَو ينَال علوما جمة أَو يطْلب الْعَجَائِب وينال مِنْهَا حظا وَقيل يعق وَالِديهِ ثمَّ يَتُوب وَقيل يَأْتِيهِ ملك الْمَوْت فِي أحسن حَال ويرفق بِهِ
(والقتال (مُحَمَّد)
تدل على الظفر بالأعداء وعلو الْقدر وَطول الْعُمر فِي عَيْش هنيء وَيكون فِي حفظ الله وأمانه
(وَالْفَتْح)
تدل على دُعَاء يُسْتَجَاب وَخُرُوج من ضيق إِلَى سَعَة وظفر بِمَا يطْلب وَعزة وَقُوَّة رَجَاء فِي الله وَحشر مَعَ الْمُصْطَفى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو يفتح
34 · ص42
الله لَهُ أَبْوَاب الْخيرَات وَيغْفر لَهُ ذنُوبه وينال مأموله أَو يوفق للْجِهَاد
(والحجرات)
تدل على اتِّبَاع مَا أَمر الله تَعَالَى أَو على أَن صَاحب الرُّؤْيَا يزدري النَّاس أَو يقْصد ضررهم
(وق)
تدل على علم جم ورزق وَاسع وَيَمِين بارة أَو يكون قَارِئهَا مشتغلا بِالْعبَادَة أَو يكون ذَا جود وإحسان على الْخلق
(والذاريات)
تدل على رزق من حرث وَصَلَاح وتهوين الْأُمُور الصعاب أَو ولد يُوَافق من عاشره أَو تَزْوِيج أَو يَمِين تحلف
(وَالطور)
تدل على حُصُول مَقْصُود وَعلم وَعمل صَالح ومجاورة بِمَكَّة أَو نصر على الْأَعْدَاء أَو يكون الرَّائِي معينا للحق مجتنبا عَن الْبَاطِل وَقيل إِن كَانَ لَهُ غَائِب يَأْتِي وَرُبمَا يغلط بِكَلَام ثمَّ يرجع إِلَى الصَّوَاب
(والنجم)
تدل على التَّقَرُّب إِلَى الله تَعَالَى بِعَمَل يتقبله أَو يفتح أَبْوَاب الْخيرَات وَالرَّحْمَة للرائي أَو يظفر على أعدائه أَو يرزقه الله ولدا صَالحا محبوبا
(وَالْقَمَر)
تدل على تسهيل الْأُمُور الصعاب أَو رُجُوع من شكّ وريب إِلَى الصّلاح وَالصَّوَاب وَالظفر على الأعادي أَو يكون الرَّائِي مسحورا وَلَا يضرّهُ ذَلِك
(والرحمن)
تدل على حفظ الْقُرْآن والتفقه فِي الدّين واكتساب علم كثير ونعمة وَرَحْمَة من الله وَإِن كَانَ لصَاحب الرُّؤْيَا أَعدَاء لَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ شرا وَرُبمَا تدل على سُكْنى مصر أَو الْقُدس أَو الْحرم