51 · ص62
" أو من ينشؤا " وفي القيامة " ينبؤا الأنسن " جميع هذه المواضع " بالواو والألف وقد تتبعت ذلك في مصاحف أهل العراق فرأيتها لا تختلف في رسم ذلك كذلك.
حدثنا فارس بن اخمد قال حدثنا جعفر محمد قال حدثنا يونس قال قال لي ابن كيسة المقرئ " تفتؤا " و " أو من ينشؤا " مكتوبان بالواو قال أبو عمرو فاما قوله في النساء " ويستهزأُ بها " وفي الاعراف وغيرها " قال الملأُ " حاشى الحرف الأول من المؤمنون والثلاثة أحرف التي في النمل وقوله في التوبة " ظمأٌ " وفي هود " ملأٌ " فمرسوم لك بالألف في كل المصاحف وذلك على مراد الانفصال والتحقيق وكذلك رسموا الحرف الذي في يوسف وفي الزمر " يتبوّأ منها " و " نتبوّأ من الجنة " بالألف لا غير وذلك لئلا يجمع بين واوين في الرسم.
ذكر " الملؤُا " قال محمد بن عيسى الاصبهاني وكتبوا الحرف الأول الذي في سورة المؤمنون " فقال الملؤا " بالواو والألف وكذلك الثلاثة المواضع في النمل " يايها الملؤا اّنى اُلقي اليَّ " و " يايها الملؤا افتوني " و " يايها الملؤا ايّكم " وما سوى ذلك بالألف من غير واو وحدثنا محمد بن احمد قال حدثنا ابن الانباري قال كتبوا الحرف الأول من المؤمنون " فقال الملؤا " بالواو لا غير والصواب
52 · ص63
ما قال محمد بن عيسى وقد روى بشر بن عمر عن هارون عن عاصم الجحدري إن الاربعة في الإمام بالواو.
ذكر " جزؤا ":قال محمد في المائدة " انما جزؤا الذين " وفيها " وذلك جزؤا الظلمين " وفي الزمر " جزؤا المحسنين " وفي عسق " جزؤا سيئة " وفي الحشر " وذلك جزؤا الضلمين " بالواو وذلك خمسة أحرف قال ومن زعم انها أربعة القى التي في الزمر وفي الكهف كتب في مصاحف أهل العراق " فله جزؤا الحسنى " يعني بالواو وفي مصاحف أهل المدينة بغير واو قال وقد كتبوا في مصاحف أهل العراق في طه " وذلك جزؤا من تزكى " يعني بالواو وقال عاصم الجحدري في الإمام " جزاؤا " بالواو ثلاثة: الحرفان اللذان في المائدة والحرف الذي في عسق.
ذكر " شُرَكؤا " قال محمد و " شركؤا " بالواو حرفان: في الانعام " فيكم شركؤا " وفي عسق " ام لهم شركؤا ".
ذكر " انبؤا ":قال محمد وفي الانعام " فسوف يأتيهم انبؤا " وفي الشعراء فسيأتيهم انبؤا " يعني بالواو والألف.
ذكر " عُلمؤا ": قال أبو عمرو وفي مصاحف أهل العراق في الشعراء