7 · ص17
يسلم على يعقوب صلى الله عليه وسلم، فأذن له فأتاه فسلم عليه.
فقال له يعقوب: بالذي خلقك، هل قبضت روح يوسف؟ قال: لا.
قال: فقال له ملك الموت: يا يعقوب، ألا أعلمك كلمات لا تسأل الله بها شيئا إلا أعطاك؟ قال: بلى.
قال: قل: «يا ذا المعروف الذي لا ينقطع معروفه أبدا ولا يحصيه أحد غيره» .
قال: فما طلع الفجر، حتى أتي بقميص يوسف صلى الله عليهما.
وذكره ابن أبي الدنيا في كتاب: الفرج بعد الشدة من تأليفه، قال: حدثني المثنى بن عبد الكريم، عن زافر بن سليمان مثله
١٢ - وذكره علي العتكي في كتاب الغربة من تأليفه، قال: حدثنا محمد بن علي الفرضي: ثنا عثمان بن خرزاذ، ثنا الحسين بن محمد، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا عبابة بن كليب، عن زافر بن سليمان، قال: لما أصاب يعقوب صلى الله عليه وسلم من الحزن على يوسف عليه السلام ما أصابه، سأل
8 · ص18
الله عز وجل أن يزوره ملك الموت، فزاره.
فقال: يا ملك الموت، هل تعرف روح من قبضت منذ يوم خلق الله عز وجل السموات والأرض؟ قال: نعم.
قال: فهل قبضت روح يوسف فيمن قبضت؟ قال: لا.
قال: فأين هو؟ قال: لا أدري ولكن قل: «يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا، ولا يحصيه أحد غيرك» ، فقالها فما طلع الفجر حتى أتي بالقميص
١٣ - أخبرنا أبو محمد: أنا أبو عمر: أنا أبو الوليد: أنا الضراب: أنا المالكي: ثنا