← المكتبة ▭ 1 page
المستغيثين بالله تعالى عند المهمات والحاجات
ابن بشكوال الرقائق والآداب والأذكار 578 هـ
A− A+
91 · ص128
دعا موسى صلى الله عليه وسلم حين توجه إلى فرعون، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، ودعا كل مكروب كنت وتكون: «أنت حي لا تموت، تنام العيون وتنكدر النجوم، وأنت حي قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حي، يا قيوم» . ١٢٥ - قال ابن أبي الدنيا: وحدثني عباد بن موسى، قال ثنا كثير بن هشام، عن الحكم بن هشام الثقفي، قال: أخبرت أن رجلا أخذ أسيرا، فألقي في جب، ووضع على رأس الجب صخرة، فلقن فيها: «سبحان الملك القدوس، سبحان الله وبحمده» . فأخرج من غير أن يكون أخرجه إنسان. ١٢٦ - قال: وحدثت عن إسماعيل بن يعقوب، قال: ثنا الفريابي، قال: لما أخذ أبو جعفر إسماعيل بن أمية، أمر به إلى السجن، فمر على حائط مكتوب عليه: «يا ولي في نعمتي، ويا صاحبي في وحدتي، وعدتي في كربتي» . فلم يزل يدعو بها حتى خلى سبيله فمر على ذلك المكان فنظر فلم ير شيئا مكتوبا. ١٢٧ - حكاية حسنة لمن استغاث بالله سبحانه. ذكرها ابن جهضم، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن المأمون
92 · ص130
وخيل إلينا كل حوت في البحر قد برزت في فمه جوهرة، فأضاء المركب، فقام الفتى إلى جوهرة من فم حوت، وأخذها وألقاها إلى صاحب الصرة وقال: لك في هذا عوض مما ذهب منك وأنت في حل. ووضع رجله على البحر ومشى على الماء حتى غاب عن أبصارنا. ١٢٨ - قال: وحدثنا جعفر بن محمد الحواص، قال: حدثنا أحمد بن مسروق، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا الحسين بن أحمد الشامي، قال: سمعت ذا النون بن إبراهيم يقول: ركبت البحر نريد مكة، ومعنا في المركب رجل عليه أطمار رثة، فوقع في المركب تهمة، فدارت حتى صارت إليه، فقلت له: إن القوم قد اتهموك. فقال: إياي تعني؟ قلت: نعم. فنظر إلى السماء وقال: أقسمت عليك ألا أخرجت ما فيه من حوت بجوهرة.
→ prev 91–92 / 157 next ←