371 · ص371
لا تكسرنّ إناءً ... ملآنةً بوَلائك
ــ
الكامل
عش يا محمد سالماً بيت العلى ... إذ كلّ بيتٍ في الورى منهوك
وفدًى لك المملوك بالأمس انقضى ... يا سيدي وفدًى لك المملوك
ــ
السريع
أقول للشاهد إذ ينثني ... عطف رشاً قلبي به قد هلك
يا معطف الشاهد سبحان من ... سوَّاك في الحسنِ ومن عدَّلك
ــ
مجزوء الرمل
رُبَّ ذي شرطٍ على الخ ... دِّ وذي خالٍ ممسَّك
ملكا قلبيَ في الحبّ ... وكان الشرط أملك
ــ
الكامل
سلبت محاسنك الغزال صفاته ... حتى تحيَّر كلّ ظبي فيك
لك جيده ولحاظه ونفاره ... وغداً تصير قرونه لأبيكا
ــ
الطويل
لوالدكَ الممدوح مرأًى مباركٌ ... ولولاك في عليائِهِ لم يشارَكِ
فإن تروَ أخبار التقى عنك والعلى ... فإنك عبد الله وابن المبارَكِ
ــ
مخلع البسيط
إن عشتُ فيكم بغير قوتٍ ... فلستُ مستنكراً لذلك
ما كنتُ فيكم بآدميّ ... فصرت من جملة الملائك
ــ
الخفيف
يا جفوني دعي الكرى بعد مرأى ... فاتن الحسن ناصبٍ لشراكِ
فهوَ إمَّا بحرفه أو بحسنٍ ... ليس فيك ينفكُّ صائداً لكراكي
ــ
الخفيف
ومليحٌ إذا نظرت إليه ... نظرة خفَّفت أليم عذابك
قال لي جفنه استعدّ لحربي ... قلت يا خدّهُ دمي في ثيابك
ــ
مخلع البسيط
جدتم بما قلَّ عن ظنوني ... فزاد في لوعتي وهُلكي
لا لذَّة اليسر في حماكُم ... نلت ولا لذَّة التشكِّي
372 · ص372
حرف اللام
وقال يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
البسيط
ما الطرف بعدكم بالنومِ مكحول ... هذا وكم بيننا من ربعكم ميل
يا باعثين سهاداً لي وفيض بكا ... مهما بعثتم على العينين محمول
هَبكم منعتم جفوني من خيالكم ... فكيفَ يمنع تذكارٌ وتخييل
في ذمَّة الله قلبٌ يوم بينكمُ ... موزع ودم في الحبِّ مطلول
شغلتمُ بصباحِ الأنس مبتسماً ... وناظري بظلامِ الليل مشغول
كأنما الأفق محرابٌ عكفت به ... والنيِّرات بأفقيه قناديل
ما يمسك الهدب دمعي حين أذكركم ... إلا كما يمسك الماءَ الغرابيل
ورُبَّ عاذلة فيما أكابده ... وقلَّ ما قيل والتحذير معذول
باتت زخارفها بالصبر واعدةً ... وما مواعيدها إلاَّ الأباطيل
سقياً لعهد الصبا والدار دانية ... والشمل مجتمعٌ والجمع مشمول
يفدِي الزمان الذي في عامه قصرٌ ... هذا الزمان الذي في يومه طول
لم لا أشبّب بالعيش الذي سلفت ... أوقاته وهو باللذَّات موصول
لو كنت أرتاع من عذلٍ لروَّعني ... سيف المشيب برأسي وهو مسلول
أما ترى الشيب قد دلَّت كواكبه ... على الطريقِ لو أنَّ الصبّ مدلول
والسنُّ قد قرَّعتها الأربعون وفي ... ضمائر النفس تسويفٌ وتسويل
حتَّى مَ أسأل عن لهوٍ وعن لعبٍ ... وفي غدٍ أنا عن عقباه مسؤول
ولي سعاد شجونٍ ما يعبّ لها ... إمَّا خيالٌ وإلاَّ فهو تخييل
أبكي اشْتياقاً إليها وهي قاتلتي ... يا من رأى قاتلاً يبكيه مقتول