51 · ص63
«شروط الوضوء»
لموالانا العمدة الشيخ موسى الحجاوي
أَيَا طَالِبَاً مِنِّي شُرُوطَ وُضوئِهِ … سَتُوضَحُ إنْ شَاءَ اللهُ بِلَا عُسْرِ
فَأوَّلُهَا: المَاءُ الطَّهُورُ، وَكَونُهُ … مُبَاحَاً، وَتمييزٌ، مَع الفَقْدِ للكُفرِ
وَتقديمُ الاستِنْجَاءِ بِالمَاءِ أوَّلَاً … أوْ الحَجَرِ المُنْقِي، وَنِيَّةُ ذِي الطُّهرِ
وَأنْ تَدْخُلَ الأوقاتُ في حَقِّ مَن بهِ … مِنْ البَولِ أسْلاسٌ وَأَشبَاهُ ذي الضُّرِّ
وَعَقْلٌ، فَرَاغٌ مِنْ مُنَافٍ لكُفرِهِ … إزَالَةُ مَا قَد يمنعُ الماء أن يجري
عَلَى جِلْدِهِ كالشَّمْعِ، ثُمَّ نَقَاؤُهُ … مِنْ الحَيْضِ أو شِبْهٍ فَوَاحِدٌ مَع عَشرِ
52 · ص64
«فروض الوضوء»
وَفَرْضُ وُضوءٍ غَسْلُ وَجْهٍ وَبَعْدَهُ … يَدَيْهِ وَمَسْحُ الكُلِّ مِنْ رَأسِ ذِي الطُّهْرِ
وَغَسْلٌ لِرِجْلَيْهِ وَتَرْتِيبُ فَرْضِهِ … مُوَالاتُهُ ذِي سِتَّةٌ عُدَّها تَدْرِي
«شروط الغُسل»
وَإِنّ شُروطَ الغُسْلَ فِي الحُكْمِ فَاستَنِدْ … ثَمَانِيةٌ: عَقْلٌ، وَنِيَّةُ ذِي الطُّهْرِ
سِوَى مَن أبَتْ غُسْلاً لحَيْضِهَا … تُغَسَّلُ قَهْرَاً كَي يَطَأهَا عَلَى طُهْرِ
وَتمييزُهُ شَرْطٌ لِصِحَّةِ غُسلِهِ … وَمَاءٌ طَهُورٌ مَع إباحتُهُ فَادْرِيْ
وَالإسْلَامُ لا ذِميَّةٌ مِنْ نُفَاسِهَا … جَنَابَتِهَا أوْ حَيضِهَا جَازَ للعُذرِ
إِزَالَةُ مَا قَدْ يمنَعُ المَا وُصُولَهُ … فَرَاغٌ لحَيْضٍ مَعْ نُفَاسٍ لهَا يجرِيْ