103 · ص113
ومن الغرباء
إسحاق بن الحسن بن علي بن أحمد بن مهدي الخراساني البزار، يكنى: أبا تمام.
قدم الأندلس وحدث عن القاضي أبي عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني. وعن أبي نصر البلخي وغيرهما. وكان رجلا صالحا عاقلا من أهل السنة سالما من المذاهب المهجورة، وعلى استقامة في طريقته وسيرته. عني بالحديث وكتب عن الشيوخ في بلده وفي طريقه إلى أن دخل الأندلس على سبيل التجارة. ذكره الخولاني وقال: أنشدني أبو تمام هذا قال: أنشدني أبو نصر محمد بن عبد الجليل البلخي قال: أنشدني الأديب البارع قال: إن مأمون بن آدم نقش على باب داره هذين البيتين:
إن كنت صاحب علم أو أخا أدب ... أو فيك فائدةٌ فانزل ولا ترم
وإن تكن صورة لا فيك فائدةٌ ... ولا مؤانسة فارحل ولا تقم
إسحاق بن الوليد بن موسى بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدوس القروي، يكنى: أبا يعقوب.
قدم الأندلس وكان يحدث عن أبي محمد بن أبي زيد الفقيه وغيره، وكان رجلا صالحا مالكي المذهب له علم بالحديث وبصر بالرجال، وتوسط في علم الرأي: ذكره أبو محمد بن خزرج وقال: لقيته بإشبيلية وأجاز لي. وذكر لنا أن مولده سنة أربع وخمسين وثلاث مائة.
إسحاق بن إبراهيم القيرواني، يعرف: بالفصولي، يكنى: أبا يعقوب.
يحدث عن أبي القاسم الواعظ القيرواني وغيره، حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله رحمه الله.
104 · ص114
من اسمه أيوب
أيوب بن عمر البكري صاحب خطة الرد بقرطبة والقاضي ببلدة لبلة.
كان ذا علم وفضل وشرف وعفة ومروءة. ورحل إلى المشرق فأدى الفريضة ولقي جماعة من العلماء. وكان شديدا في أحكامه. وتوفي في شهر رمضان من سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة الربض وحضره جمع من الناس فأتبعوه ثناء حسنا جميلا. ذكره ابن حيان.
أيوب بن أحمد بن محمد بن أيوب بن وليد الأموي: من أهل قرطبة، يكنى أبا سليمان.
روى عن أبي محمد بن عثمان، وأبي الحسن بن بقي، وأبي محمد الباجي، وابن القوطية، وأبي عيسى وغيرهم كثيرا. ومولده يوم الأحد يوم منى سنة خمسٍ وثلاثين وثلاث مائة.
حدث عنه ابن أبيض وكان من أصحابه.
ومن الغرباء
أيوب بن نصر بن علي بن المبارك الشامي المقدسي، يكنى: أبا العلاء.
قدم الأندلس تاجرا سنة أربع وعشرين وأربع مائة. وكانت له رواية بالشام وغيرها.
وكان شافعي المذهب، ثقة حافظا. ذكره ابن خزرج وقال: ذكر لنا أن مولده سنة اثنتين وثلاث مائة.