125 · ص136
وأبي عبد الله بن أبي زمنين، وعباس بن أصبغ، والقاضي عبد الرحمن بن فطيس، وابن الهندي وغيرهم كثيرا.
وعني بالحديث وروايته عن الشيوخ وسماعه منهم وتقييد أخبارهم. وجمع كتابا سماه بكتاب الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال في أخبار الخلفاء، والقضاة والفقهاء وقد نقلت منه في كتابي هذا ما نسبته إليه، ونقلته من خطه. وقرأت بخطه في آخره: ابتدأت بالاحتفال في أخبرا الخلفاء والقضاة والفقهاء، رحمنا الله وإياهم في المحرم سنة سبع عشرة وأربع مائة بمرسية في دار بني صفوان بربض بني خطاب قرب المسجد الجامع فتم بحمد الله وعونه للنصف من المحرم من سنة عشرين وأربع مائة. وتوفي بعد الثلاثين وأربع مائة. ومولده سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة. ذكر مولده ابن خزرج وروى عنه.
حسن بن محمد بن ذكوان: من أهل قرطبة، يكنى: أبا علي.
استقضاه أبو الوليد محمد بن جهور بقرطبة، ورقاه إليها من أحكام الشرطة والسوق ولم يكن عنده كبير علم، وإنما كانت أثرة آثره بها، ثم صرفه عن أحكام القضاء لأشياء ظهر منه. وبقي كذلك معطلا في داره. محرجا عليه الخروج منه إلا إلى المسجد خاصة إلى أن توفي عشي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وأربع مائة. ودفن بمقبرة ابن خازم، وكانت سنه بضعا وثمانين سنة، وكانت مدة عمله في القضاء أربع سنين وأحد عشر شهرا وثمانية عشر يوما.
الحسن بن مالك: من أهل بجانة، يكنى: أبا علي.
كان: من أهل الجلالة والصلاح والخطابة وتوفي سنة ستٍ وستين وأربع مائة. ذكره ابن مدير.
الحسن بن محمد بن الحسن النباهي: من أهل مالقة، يكنى: أبا علي.
126 · ص137
أستقضى بغرناطة. وكان: من أهل النباهة والجلالة وتوفي سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة. ذكره ابن مدير.
الحسن بن عبيد الله الحضرمي المقرىء: من أهل قرطبة، يكنى: أبا علي.
روى عن أبي القاسم بن عبد الوهاب المقرىء ووجه به إلى غرناطة وأقرأ الناس بها، ثم ولى القضاء بها، ثم عزل عنه، وأقرأ الناس بالمسجد الجامع منها إلى أن توفي سنة ستٍ وثمانين وأربع مائة. أخبرنا عنه أبو الحسن علي بن أحمد المقرىء.
الحسن بن محمد بن يحيى بن عليم: من أهل بطليوس، يكنى: أبا الحزم. أخذ ببلده عن أبي بكر محمد بن موسى بن الغراب كثيرا، وعن غيره من الشيوخ. وكان مقدما في علم اللغة والأدب والشعر. وله شرح في كتاب أدب الكتاب لابن قتيبة أخذ الناس عنه، وقد أسند عنه أبو علي الغساني في غير موضع من كتبه ورأيت ذلك بخطه.
الحسن بن علي بن محمد الطائي: من أهل مرسية، يكنى: أبا بكر، ويعرف: بالفقيه الشاعر لغلبة الشعر عليه.
روى عن أبي عبد الله بن عتاب، وأبي عمر بن القطان، وأبي محمد بن المأموني، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وأبي العباس العذري، وابن بدر، وابن مغيث، وابن ارفع رأسه وغيرهم. وجالس أبا الوليد بن ميقل ولم يسمع منه شيئا، وكان مشاركا في علوم، قائلا للشعر، وله كتاب في النحو سماه المقنع في شرح كتاب ابن جني وغير ذلك من تواليفه. وتوفي في رمضان سنة ثمانٍ وتسعين وأربع مائة. ومولده سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.
الحسن بن عمر بن الحسن الهوزني: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا القاسم.