← المكتبة ▭ 1 page
الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال
ابن بشكوال التاريخ 578 هـ
A− A+
433 · ص444
روى عن خالد بن سعدٍ وأكثر عنه وكان له جارا، وعن أحمد بن سعيد، وأحمد ابن مطرف، وابن سلمون ونظرائهم. وكان أبوه أبو القاسم محدثا وسمع عليه جل روايته، قال أبو عمر بن عبد البر: كتبت عن قاسم هذا كثيرا من روايته. وتوفي بقرطبة سنة خمسٍ وتسعين وثلاث مائة. وكان رجلا صالحا. وقال في موضعٍ آخر: توفي فيما أحسب سنة ثمانٍ أو سبع وتسعين وثلاث مائة. وقال أبو عمر بن الحذاء: توفي قاسم هذا في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين وثلاث مائة، وقال: أخذت عنه تاريخ الرازي الأوسط في أخبار الأندلس قاطبة عنه وأجاز لي جميع روايته. قال ابن شنظير: وكان مولده في شوال سنة أربع عشرة وثلاث مائة. قاسم بن الشارب الرباحي الفقيه، المحدث. ذكره: أبو محمد عبد الغني ابن سعيد الحافظ في كتاب نسبة النسبة من تأليفه. القاسم بن محمد بن عبد الله الفريشي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الطيب. روى عنه أبو حفص الزهراوي وأثنى عليه بالصلاح؛ وذكر أنه لزم المشرق سنين، وصحب العباد. وروى عنه كثيرا من روايته. قاسم بن مروان الوراق: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. روى عنه أبو عمر بن عبد البر النميري. ذكره ابن مدير، وقال: توفي قريباً من الأربع مائة. قاسم بن محمد بن عبد الله الأموي، يعرف: بابن طال ليله. من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا محمد.
434 · ص445
يروي عن الحسن بن رشيق، وعن ابن زياد اللؤلؤي، وتميم بن محمد وغيرهم. حدث عنه أبو عبد الله بن عبد السلام الحافظ وغيره. وتوفي بعد سنة سبع وأربع مائة. قاسم بن محمد بن إسماعيل القرشي المرواني: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا محمد. روى عن أبي بكر بن القوطية وغيره. وكان: من أهل المعرفة بالآداب، طلق اللسان، حسن البيان، وتوفي رحمه الله منتصف صفر من سنة ثلاثين وأربع مائة. ودفن بمقبرة الربض عن سن عالية ست وثمانين سنة مكملة. ذكره بن حيان. قاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد بن يوسف بن يزيد بن معاوية بن إبراهيم بن أغلب بن عبادة بن سعيد بن حارث بن عبد الله بن رواحة الأنصاري الخزرجي، يعرف: بابن الصابوني، من أهل قرطبة. سكن إشبيلية؛ يكنى: أبا محمد. روى بقرطبة عن أبي القاسم أحمد بن فتح الرسان، وأبي عثمان سعيد بن سلمة، ومخلد بن عبد الرحمن، والقاضي يونس بن عبد الله، وأبي عمر الطلمنكي، وابن الجسور، وأبي عمر بن عبيد، وأبي العباس الباغاني وغيرهم كثير. قال ابن خزرج: كان من أهل العلم بالقراءات، وذا حظ وافر من الفقه والأدب، متقدما في فهمه، حسن الخط والأدوات، ثقة صدوقا. وتوفي بمدينة لبلة وهو حاكمها، وخطيبها، في عقب شعبان سنة ستٍّ وأربعين وأربع مائة. ومولده في رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة. وذكره الخولاني وقال: كان من أهل القرآن، والعلم، والطلب للحديث، مع الفهم والتقدم في ذلك والعناية بهذا الفن قديما وحديثا، حسن الخط والأدوات يشبه النقاد وله تواليف حسان في الزهد منها: كتاب الخمول والتواضع: وكتاب اختيار الجليس والصاحب؛ وفضل العلم، وفضل الآذان، وفضائل عاشوراء، وكتاب المناولة، والإجازة في نقل الحديث إلى غير ذلك من تواليفه.
→ prev 433–434 / 649 next ←