463 · ص474
محمد بن أحمد بن قاسم الفاكهي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الله.
روى سمع أبي إسحاق بن شعبان وغيره. حدث عنه أبو عمرو المقرئ وقال: أخبرني عن ابن شعبان قال: قال مالك: سمعت عمرو بن سعيد بن أبي حسين شيخ قديم من أهل اليمن يقول: من علامة قرب الساعة اشتداد حر الأرض.
محمد بن أحمد بن حيوه: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الله.
روى عن قاسم بن أصبغ، ومنذر بن سعيد القاضي وغيرهما. حدث عنه أبو عمر بن سميق، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو محمد البشكلاري وغيرهم.
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس: من أهل قرطبة، وابن قاضي جماعتها؛ يكنى: أبا عبد الله. له سماع كثير من أبيه على بعض شيوخه.
وكان: من أهل المعرفة والفهم، والعفة. وتوفي لست بقين من رجب سنة تسع وأربع مائة. ذكر وفاته ابن حيان وقال: كان سريا.
محمد بن بدر بن غصن بن بدر بن هشام بن علقمة الأزدي - وهو ابن عم أحمد بن مطرف صاحب الصلاة -: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الله.
روى عن أحمد بن سعيد، وابن الأحمر وأجاز له. وكان سكناه بمقبرة قريش. حدث عنه مروان شنظير وقال: مولده في النصف من شعبان سنة عشرة وثلاث مائة. بقرية مشوح من إقليم ادته من عمل شذونة.
محمد بن نعمان الغساني الإمام؛ يعرف: بابن أبي سعيد: من أهل
464 · ص475
قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الله. من أصحاب أبي الحسن الأنطاكي. يحدث عنه أبو عمر بن سميق وقال: توفي بمالقة.
محمد بن عبد الله بن عبد الملك بن مروان بن إبراهيم بن إسماعيل بن إسحاق السدي الأنصاري الزاهد.
يروي عن أبي القاسم محمد بن حكم الزيات وأجاز له، وأحمد بن سعيد، وخالد ابن سعد، وابن مسور، وعبد الله بن يوسف الأحدب وإسماعيل بن بدر، وأحمد بن مطرف. حدث عنه أبو إسحاق وقال: ذكر أنه كان عام الخندق ابن عام. يعني: سنة سبع وعشرين وثلاث مائة. فيما حدثته أنه. وسكناه عند مسجد بن ضرغام ومذهبه السياحة، ويصلي حيث أدركته الصلاة.
محمد بن سعيد بن أصبغ: من أهل قرطبة، يعرف بابن الطحان.
روى عن أبي جعفر بن عبد الله وغيره: ورحل إلى المشرق وروى عن الحسين ابن يحيى الساسي وغيره.
وكانت له عناية بالعلم، وقد وقع إلي بعض أصوله ووقفت منها على ما ذكرته.
محمد بن أصبغ البلوي: من أهل قرطبة من ساكني الرصافة منها؛ يكنى: أبا عبد الله.
صحب أبا محمد الأصيلي وأخذ عنه ورحل إلى المشرق مع أبي عبد الله، بن عابد وسمع معه من أبي بكر بن إسماعيل وغيره.
قال ابن عابد: ولما قدمنا معا بمسند شعبة، تصنيف أبي بشر الدولابي الذي سمعناه بمصر من ابن إسماعيل أخذه أبو محمد الأصيل فاستغربه، وعظم قدر علو سنده فقرأه عليه محمد بن أصبغ هذا وكان تلميذه. وسمعه منه الأصيلي رحمه الله.