89 · ص99
إبراهيم بن محمد بن سليمان بن فتحون: من أهل أقليش وقاضيها، يكنى: أبا إسحاق.
رحل إلى المشرق وحج وسمع بمكة: من كريمة المروزية وغيرها. وسمع بمصر: من أبي إسحاق الحبال، وأبي نصر الشيرازي، وأبي الحسن محمد بن مكي بن عثمان الأزدي وغيرهم.
وكان سماعه منهم مع أبي عبد الله الحميدي سنة خمسين وأربع مائة.
وعني بالحديث ونقله وروايته وجمعه، وكان خطيبا محسنا واستقضى بأقليش بلده، ثم أعفى عنه، ثم دعي بعد ذلك إلى أحكام وبذي فأبى، وعزم عليه في ذلك وجاءه أهل وبذي وباتوا ليلتهم بأقليش. وتوفي أبو إسحاق صبيحة تلك الليلة رحمه الله. وكان رجلا فاضلا ولا أعلمه حدث.
إبراهيم بن خلف بن معاوية العبدري المقرىء، يعرف بالشلوني، يكنى: أبا إسحاق.
كان: من جلة أصحاب أبي عمروٍ المقرىء وشيوخهم. وكان حسن الخط صحيح النقل، جليل القدر. توفي بمالقة سنة ثلاثٍ وستين وأربع مائة ذكره ابن مدير.
إبراهيم بن محمد الأنصاري المقرىء الضرير: يعرف بالمنقوني. سكن قرطبة وأصله من طليطلة، يكنى: أبا إسحاق.
أخذ عن أبي عبد الله المغامي المقرىء وجود عليه القرآن، وسمع الحديث على أبي بكر جماهر بن عبد الرحمن الحجري، وكان يقرى القرآن بالروايات ويضبطها ويجودها. وكان ثقة فاضلا عفيفا منقبضا مقبلا على ما يعنيه وقد أخذ عنه بعض شيوخنا وأصحابنا.
قال لنا قاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن أحمد رحمه الله: سمعت أبا إسحاق هذا
90 · ص100
يقول: سمعت جماهر بن عبد الرحمن يقول: العلم دراية، ورواية، وخبرٌ، وحكاية. وتوفى أبو إسحاق هذا عقب شعبان سنة سبع عشرة وخمس مائة. ودفن بمقبرة أم سلمة. وكان إمام مسجد طرفة بالمدينة إبراهيم بن محمد بن خيرة: من أهل قونكة سكن قرطبة؛ يكنى: أبا إسحاق روى ببلده عن قاضيها أبي عبد الله محمد بن خلف بن السقاط؛ سمع منه صحيح البخاري وأخذ بقرطبة عن أبي علي الغساني كثيرا، وعن أبي عبد الله محمد بن فرج، وحازم بن محمد، وكان حافظا للحديث. وتوفى في شوال سنة سبعة عشرة وخمس مائة. وهو من شيوخنا.
إبراهيم بن أبي الفتح الخفاجي: من: جزيرة شقر تجاوز الثمانين وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة. وهو حامل لواء الشعر بالأندلس والإمام فيه غير مدافع، فإنه سلك فيه طريق الحلاوة والجزالة، وقد صارت قصائده...... وقد جمع ذلك في جزء فائق على حروف المعجم...... تفقه على الشيخ الفقيه الأجل القاضي أبي يوسف بن.... صحيح، حدثني به عنه قراءة منه عليه، ثم سمعت منه جميعه وذلك بمدينة شاطبة.
وله مقطعات يروونها الرقاع، وتزان بسماعها الأسماع. ومن قوله يصف البحر:
ولجة تفز وأم تعشق
إبراهيم بن محمد بن ثابتٍ: من أهل ماردة سكن قرطبة؛ يكنى: أبا إسحاق.