91 · ص101
روى عن صهره أبي على كثيرا، وتفقه عند أبي القاسم أصبغ بن محمد وغيره، وكان فقيها حافظا متيقظا، أخذ الناس عنه في آخر عمره. وتوفى رحمه الله: في محرم سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن سعيد، يعرف: بابن الأمين. صاحبنا؛ يكنى: أبا إسحاق من أهل قرطبة وأصله من طليطلة.
روى عن جماعة من شيوخنا وأكثر عنهم. وكان: منجلة المحدثين وكبار المسندين، والأدباء المتفنين من أهل الدراية والرواية والثقة والضبط والإتقان.
أخذت عنه وأخذ عنى. وتوفى رحمه الله: بليلة في شهر جمادى الآخرة من سنة أربع وأربعين وخمس مائة. ومولده سنة تسعٍ وثمانين وأربع مائة. وكان من الدين بمكان
ومن الغرباء
إبراهيم بن محمد بن جعفر بن هارون بن محمد الأزدي الأطرابلسي البرقي. قدم الأندلس روى عنه أبو إسحاق بن شنظير. وقرأت بخطه قال: ولد بأطرابلس، وسكن برقة وهو سايح. ذكر أن سنه ابن إحدى وأربعين سنة، ذكر ذلك في النصف من صفر إحدى وتسعين وثلاث مائة. صحب منصور بن عياش، وحكى عنه برهانا.
إبراهيم بن قاسم الإطرابلسي: من الغرب.
دخل الأندلس، روى عنه أبو محمد على بن أحمد حكى ذلك الحميدي. وقد أخذ عنه القاضي
92 · ص102
يونس بن عبد الله واسند عنه قصة في التسبيب عن ابن ما شاء الله القابسي العابد.
إبراهيم بن أبي العيش بن يربوع القيسي السبتي، يكنى: أبا إسحاق.
تسمع بالأندلس: من أبي محمد الباجي وغيره، وأخذ بغير الأندلس عن جماعة. وكان فقيها. ذكره أبو محمد بن خزرج وروى عنه وقال: بلغني أنه توفي سنة ثلاثين وأربع مائة وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وكتب إلى القاضي أبو الفضل بخطه يذكر أنه توفي سنة ثلاث وثلاثين، وأن حفيده إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم أخبره بذلك.
إبراهيم بن بكر الموصلي.
قدم الأندلس ودخل إشبيلية وحدث بها عن أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي بكتابه: في الضعفاء والمتروكين. وقد حدث به أبو عمر بن عبد البر، عن إسماعيل ابن عبد الرحمن القرشي، عن إبراهيم بن بكر، عن أبي الفتح الموصلي.
إبراهيم بن جعفر بن أحمد اللواتي، يعرف: بابن الفاسي: من أهل سبتة، يكنى: أبا إسحاق.
كان: من أهل العلم والفضل والزهد والتقشف. سمع مروان بن سمجون، وقرأ على أبي محمد بن سهل المقرىء، وصحب القاضي أبا الأصبغ بن سهل وكتب له مدة قضائه بالأندلس وبالعداوة، وكان مقدما في علم الشروط والأحكام، مشاركا في علم الأصول والأدب. وتوفي رحمه الله في ثامن جمادى من سنة ثلاث عشرة وخمس مائة. أفادنيه القاضي أبو الفضل بن عياض.