59 · ص173
وقوله: {فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً} ، وقوله: {ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم} ، وقوله: {ويزداد الذين آمنوا إيماناً} في أمثال لذلك من الآي.
والدليل على نقصانه قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} الآية، فما حبط فلا شك في نقصانه.
وقال صلى الله عليه وسلم في النساء: ((ما رأيت من ناقصات دين وعقل أغلب على ذي لب منكن)) . وقال صلى الله عليه وسلم: ((يخرج من النار من في قلبه مثقال من الإيمان، ونصف مثقال، وربع مثقال)) حتى ذكر الخردلة والشعيرة.
فمن معه قدر مثقال فإيمانه لا شك أزيد ممن معه قدر خردلة وشعيرة.
وأقل الإيمان: ما لا يجامعه الشكوك. وأكثره: إيمان الأنبياء عليهم السلام.
60 · ص174
٦٩- حدثنا الخالقاني خلف بن حمدان، قال: نا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: نا عمي يحيى بن زكريا، قال: نا محمد بن يحيى، قال: نا أبو بكر بن أبي الأسود، قال: نا إبراهيم ابن أبي الوزير قال: سألت مالكاً عن الإيمان فقال: قول وعمل.
فقلت: يزيد وينقص؟ قال: نعم.