31
قال : قلنا : يا رسول الله ! أتخاف علينا ؟ فنحن بين الست مئة إلى السبع مئة ، فقال: «إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تُبْتَلَوْنَ بَعْدِي قال : فابتلينا حتى جعل الرجل منا ما يصلي إلا سر (١) .
۳۲- حدثنا سعيد بن بحر القراطيسي، قال حدثنا محمد بن مصعـ
قال : أخبرنا الأوزاعي ، عن الزهري، عن أبي سلمة
،
عن أبي هريرة قال لما أراد رسول الله أن ينفر، وهو بمنى، قال: نَحْنُ نَازِلُونَ غَداً إِنْ شَاءَ اللهُ بِالمُحَصَّبِ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ» وذاك أن قريشاً تقاسموا على بني هاشم وبني المطلب ولا يخالطوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله (۲) .
ألاّ
يناكحوهم
٣٣- حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن معاوية بن عبد الله ، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِلْجَبَلِ ، طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ، فَوَقَعَتْ ثَلَاثَةٌ بِالْمَدِينَةِ، وَثَلَاثَةٌ بِمَكَّةَ، فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحَدٌ وَوَرْقَانُ وَرَضْوَى، وَوَقَعَ بِمَكَّةَ نَبِيرٌ وَحِرَاءُ وَثَوْرٌ (٣) .
(1) ورواه أحمد (۲۳۲۵۹) وابن أبي شيبة (٦٩/١٥) ومسلم (١٤٩) وابن ماجه (٢٠٢٩) والنسائي في الكبرى)) (۸۸۷۵) والبزار (۲۸٦٨) وأبو عوانة (۲۹۹) وابن حبان (٦٢٧٣) وابن منده في الإيمان (٤٥٣) كلهم من طريق أبي معاوية به . ورواه البخاري ((۳۰٦٠) وابن منده (٤٥٢) والبيهقي (٣٦٣/٦-٣٦٤) والبغوي في شرح السنة» (۳۰۰) من طريق سليمان بن قرم، عن الأعمش، به .
(۲) ورواه أحمد (١٠٩٦٩) عن محمد بن مصعب، به . ورواه أحمد (٧٢٤٠) والبخاري (۱۵۹۰) ومسلم (۱۳۱٤) وابن خزيمة (۲۹۸۱) من
طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، به .
وله طرق أخرى عن الزهري، به .
(۳) ورواه الخطيب (١٠ / ٤٤٠-٤٤١) من طريق المؤلف، ومن طريقه أورده ابن الجوزي
۳۳