2
وَوَفْدِهِ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [ تقديم]
الحَمْدُ للهِ حَقَّ حَمْدِهِ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّهِ وَعَبْدِهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
أَمَّا بَعْدُ :
فَقَدْ أَحْسَنَ بِيَ الظَّنَّ أَخِي المُكَرَّمُ الفَاضِلُ (حَازِمٍ خَنْفَر ) - وَفَّقَهُ اللَّهُ إِلَى مَزِيدِ هُدَاهُ ـ ؛ فَدَفَعَ إِلَيَّ رِسَالَةٌ عِلْمِيَّةٌ حَقَّقَهَا ، وَهِيَ رِسَالَةٌ لِلعَلَّامَةِ الشَّيْحَ مَرْعِيٌّ الكَرْمِي الحَنْبَلِيَّ - رَحِمَهُ اللهُ - ، بِعُنْوَانِ : إِلْحَافِ ذَوِي الْأَلْبَابِ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُنْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَبِ )
فَأَلْفَيْتُ جُهْدَهُ ظَاهِرًا فِي ضَبْطِ نَصِّهَا ، وَالتَّعْلِيقِ عَلَيْهَا ، وَتَخْرِيحِ أَحَادِيثِهَا . فَجَزَاهُ اللهُ خَيْرًا عَلَى هَذَا الجُهْدِ المَبْذُولِ ، وَعَلَى هَذَا الصَّنِيعِ الَّذِي أَرْجُو لَهُ مِنْ رَبِّي القَبُولَ
وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ ، وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .
وَكَتَبَ
عَلِيُّ بْنُ حَسَن الحَلَبِيُّ الأَثَرِيُّ
عمان - الأردن
في ضحى
الثلاثاء
٢٠ /شعبان /١٤٣٣ هـ