2
ووضعها على هيئة مسائل لكي يسهل على طلبة العلم والمهتمين بالدراسات القرآنية معرفتها ومعرفة مواضعها من كتاب الله العزيز، والإجابة على كل مسألة . وهذه ميزة ينفرد بها هذا التفسير عن غيره من التفاسير التي لم يُنهج بها نهجه .
(۲) إهتمامه باللفظ القرآني في الآية، وبما يدل عليه من قضايا عقائدية، ونحوية وبلاغية، وأصولية . . الخ ، وما يستنبط منه من أحكام مع الإستدلال والتعليل لذلك.
6
(۳) كثرة النقول التي أوردها في تفسيره عن العلماء، فهو ينقل عن
6
المفسرين والقراء واللغويين والنحويين والبلاغيين والأصوليين والفقهاء، وغيرهم، بالاضافة إلى نقله عن شيخه ابن عرفة، وبعض حذاق طلبة مجلسه مع توثيقها من مصادرها وعزو كل قول، لقائله في أغلب الأحيان .
(٤) إن الإمام البَسِيلي لم يكن مجرد ناقل فقط ؛ لهذه الأقوال، بل كان يناقشها مناقشة علمية قوية تظهر منزلته ومكانته العلمية، وبراعته في التفسير، مع التعقيب والترجيح لما يختاره بالدليل في أغلب الأحيان، وهذا ما سيلحظه القارىء عند قراءته ؛ لهذا التفسير.
(٥) عنايته بالأحاديث الصحيحة المخرَّجة في الصحيحين، وغيرهما من كتب الحديث المعتمده كالسنن وموطأ الإمام مالك، ومسئد الإمام أحمد، وغيرها عند استدلاله على إثبات أو نفي حكم من الأحكام، أو قضية من القضايا في تفسيره والإعراض عن الاستدلال بالأحاديث
-۲-