← المكتبة ▭▭ 2 pages
أحكام أهل الذمة - ابن القيم - ط رمادي 1-3
محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
3
مقدمة التحقيق مقـ التحقيق أنفُسنا، إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذُ بِالله من شرور و مِنْ سَيِّئَاتِ أعمالنا، من يهدِهِ اللَّهُ، فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضلِل ؛ فلا هادي له. وأشهد أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [سورة آل عمران: آية ١٠٢]. وريا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خلقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُما رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [سورة النساء: آية ١]. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيما ﴾ [سورة الأحزاب: الآيتان ۷۰-۷۱]. أما بعد :
→ prev 3 / 1741 next ←