← المكتبة ▭ 1 page
خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام
ابن لالي بالي الغريب والمعاجم 992 هـ
A− A+
31 · ص45
وقال (٢٥٤) : العامة تقول: القُسطنطينيّة، بتشديد الياء. والصواب تخفيفها. أقول: وعليه كلام صاحب المُغرب (٢٥٥) . وقال ابن خلكان (٢٥٦) في ترجمة يوسف بن وَهَرة (٢٥٧) : القُسْطَنطينية بضم القاف وسكون السين المهملة وفتح الطاء المهملة وسكون النون وكسر الطاء الثانية وسكون الياء المثناة من تحتها وكسر النون وفتح الياء الثانية وفي آخرها هاء (٢٥٨) . ولم يتعرّض لتشديد الياء الثانية مع أنّ عادته التعرض لمثله. وقال في ترجمة أبي فراس (٢٥٩) بعد قوله: (المثناة من تحتها) وبعدها نون. فقد تلخّص عنه في ذلك الاسم لغتان. وفي القاموس (٢٦٠) : وقُسْطَنْطِينَة أو قُسْطَنِطينيّة بزيادة ياء مشدَّدة، وقد تُضَمُّ الطاء الأولى منهما: دارُ مَلِكِ الرُّوم، وفَتْحُها من أشراطِ الساعة، وتُسَمّى بالرومية [بُوزَنْطيا] . قال الصقلي (٢٦١) : يقولون: القَلْعَةُ (٢٦٢) ، بسكون اللام. والصواب فتحها. أقول: ذكر بعض أرباب اللغة السكون أيضاً. ويقولون: القَطار والقَنطار، بفتح القاف منهما. والصواب (٧ أ) الكسر (٢٦٣) .
(٢٥٤) ينظر: تثقيف اللسان ٢٣٨. وما نقله المؤلف هو نص الصفدي في تصحيح التصحيف ٢٥٣ عن الصقلي، وثمة خلاف بينهما. (٢٥٥) المغرب في ترتيب المعرب ٣٨٢. وصاحبه هو المطرزي ناصر بن عبد السيد المتوفي ٦١٠ هـ. (أنباه الرواة ٣ / ٣٣٩، وفيات الأعيان ٥ / ٣٦٩، مرآة الجنان ٤ / ٢٠) . (٢٥٦) وفيات الأعيان ٧ / ٧٨. (٢٥٧) في الأصل: مرده. ويوسف بن أيوب بن وهرة، ت ٥٣٠ هـ. (المنتظم ١٠ / ٩٤، العبر ٤ / ٩٧، شذرات الذهب ٣ / ١١٠) . (٢٥٨) في الأصل: ياء وهو تحريف. (٢٥٩) وفيات الأعيان ٢ / ٦٤. وأبو فراس الحمداني هو الحارث بن سعيد، وهو ابن عم سيف الدولة ت ٣٥٧ هـ. (يتيمة الدهر ١ / ٤٨ - ١٠٣، المنتظم ٧ / ٦٨، زبدة الحلب ١ / ١٥٧) . (٢٦٠) القاموس المحيط ٢ / ٣٧٩ - ٣٨٠. وما بين القوسين المربعين منه. (٢٦١) تثقيف اللسان ١١٩. (٢٦٢) في الأصل: العامة. وهو تحريف. (٢٦٣) القاموس المحيط ٢ / ١١٩ و ١٢٢.
32 · ص46
ومما يضطرب فيه العامة لفظ (القولنج) . في القاموس (٢٦٤) : القُولَنْجُ، وقد تُكْسَرُ لامُهُ، أو هو مكسور اللام ويُفتحُ القاف ويُضَمُّ. وقيل (٢٦٥) : إنّ العامة يوهمون في معناه حيث يستعملونه في وجع الظهر، وهو مرضٌ مِعَويٌّ يعسر معه خروج الريح. ويقولون للجزيرة المعروفة: قِبرس، بكسر القاف. والصواب ضمها. كذا في القاموس (٢٦٦) . حرف الكاف قال الحريري (٢٦٧) : قال أبو القاسم: سألتُ أبا بكر بن دريد (٢٦٨) عن الكاغذ فقال: يُقال بالدَّال وبالذّال وبالظاء المعجمة، وطابَقَ ثَعْلَبٌ (٢٦٩) عليه. قال الجوزي (٢٧٠) : يقولون: كَفّه الميزان، بفتح الكاف. والصواب كسرها. وفي القاموس (٢٧١) : ويُفتَحُ.
(٢٦٤) القاموس المحيط ١ / ٢٠٤. (٢٦٥) القائل هو ابن كمال باشا في التنبيه ٣٤. (٢٦٦) القاموس المحيط ٢ / ٢٣٨. وينظر: معجم البلدان ٤ / ٣٠٥. (٢٦٧) درة الغواص ٣٦. وأبو القاسم هو الحسن بن بشر الآمدي صاحب الموازنة والمؤتلف والمختلف، ت ٣٧٠ هـ. (معجم الأدباء ٨ / ٧٥، إنباه الرواة ١ / ٢٨٥، بغية الوعاة ١ / ٥٠٠) . (٢٦٨) هو محمد بن الحسن الأزدي صاحب الجمهرة في اللغة والاشتقاق وغيرهما، ت ٣٢١ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٨٣، نزهة الألباء ٢٥٦، نور القبس ٣٤٢) . (٢٦٩) هو أبو العباس أحمد بن يحيى، إمام الكوفيين في النحو واللغة، ت ٢٩١ هـ. (تاريخ بغداد ٥ / ٢٠٤، إنباه الرواة ١ / ١٣٨، طبقات المفسرين ١ / ٩٤) . (٢٧٠) تقويم اللسان ١٧٤. (٢٧١) القاموس المحيط ٣ / ١٩١. وقال ابن هشام اللخمي في كتابه (المدخل إلى تقويم اللسان) ق ٢٣: وكفة الميزان، وفيها لغتان: كفة، بكسر الكاف، وهي الفصيحة. وحكى الكسائي: كفة الميزان، بالفتح، وهي أضعف.
→ prev 31–32 / 48 next ←