← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
1243 · ص1244 · ج3
إبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة أنه رفع غير وحدها «١» وخفض ما عداها. وخالفته الجماعة من أصحابه فرووه مخفوضا «٢». حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل «٣» من قراءتي، ورواية أبي شعيب القوّاس عن حفص «٤» صنوان بضمّ الصاد في الموضعين. وقرأ الباقون بكسرها «٥» فيما حدّثناه محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد «٦»، قال: حدّثني الحسن «٧» وابن أبي مهران «٨» عن أحمد بن زيد الحلواني عن القوّاس عن حفص عن عاصم صنوان بضم الصاد، قال: ولم يقله غيره عن حفص. «٩» حرف: قرأ عاصم وابن عامر يسقى بماء واحد [٤] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء. «١٠»
(١) رواية آحادية تفرد بها ابن زربي عن حمزة، ولا يقرأ بها. (٢) والقراءة له بما روته الجماعة عنه. انظر: (السبعة) / ٣٥٦، و (التيسير) / ١٠٧، و (النشر) ٢/ ٢٩٧. (٣) وهي من رواية جبلة عنه من طريق الخزاعي. انظر: (المستنير في القراءات) / ٦١٤، و (التقريب والبيان) ٣٧٤. (٤) وكذلك هي عند أبي منصور في معانيه ص ٢٣١، حيث قال: وروى القواس عن حفص عن عاصم صنوان وغير صنوان، وقال ابن خالويه في (إعرابه) ١/ ٣٢١،: قد قرأ به- أي ضم الصاد- عاصم في رواية حفص. (٥) وكذا عاصم في القراءة السبعية. انظر (السبعة) / ٣٥٦، و (إعراب القراءات) ٢/ ٣٢٠. (٦) انظر: السبعة ص ٣٥٦. (٧) الحسن بن علي بن حماد بن مهران الأزرق أبو عبد الله الجمال، قرأ على الحلواني وابن الصباح والهاشمي وحمدون، وعنه ابن شنبوذ والرازي والمطوعي والنقاش. وابن مجاهد، كان محققا لقراءة ابن عامر، من الطبقة السابعة، مات سنة ٣٠٠ هـ. (معرفة ٢/ ١٣٦، وغاية ١/ ٢٤٤). (٨) انظر: (المبسوط) ص ٢١٣، وزاد فيه قوله: وقد ذكرت في الأسانيد أنه قال:" قرأت على جماعة بقراءة حفص عن عاصم، فلم يختلفوا علي في شيء إلا في حرف واحد، وهو هذا الحرف وذكرها ابن خالويه في (مختصره) ص ٧، لحفص عن عاصم والعكبري في (إعراب قراءات الشواذ) ١/ ٧٢٣، وقال: ويقرأ بكسر الصاد وضمها، وهما لغتان، وقد حكى فتح الصاد. (٩) ويروى ذلك الوجه أيضا عن مصرف والسلمي وزيد بن علي انظر: (المحتسب) ١/ ٣٥١، و (البحر) ٥/ ٣٦٣، و (معجم القراءات القرآنية) ٢/ ٤٨١. (١٠) (التيسير) ١٠٧، و (الكنز) في القراءات العشر) لابن الوجيه الواسطي ص ١٧٩. قال الشاطبي: وذكر تسقى عاصم وابن عامر ..
1244 · ص1245 · ج3
حرف: قرأ حمزة والكسائي ويفضل بعضها [٤] بالياء، وقرأ الباقون بالنون «١». واختلفوا في الجمع بين الاستفهام، وفي جعل أحدهما خبرا، نحو قوله: أئذا كنّا ترابا اءنا لفي خلق جديد [٥] وإذا كنّا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون [الإسراء: ٤٩] وءإذا متنا [المؤمنون: ٨٢] وءإذا ضللنا في الأرض أءنا لفي خلق جديد [السجدة: ١٠] وما أشبهه، وجملة ذلك أحد عشر «٢» موضعا، هاهنا [٥] موضع، وفي سبحان موضعان [٤٩ و ٩٨] وفي المؤمنون «٣» موضع [٨٢]، وفي النمل موضع [٦٧]، وفي العنكبوت موضع [٢٩]، وفي السجدة موضع [١٠]، وفي والصّافّات موضعان [١٦ و ٣٦]، وفي الواقعة موضع [٤٧] وفي والنازعات موضع [١٠] فقرأ نافع والكسائي جميع ذلك يجعل الأول استفهاما والثاني خبرا بهمزة واحدة مكسورة، ونافع يجعل الاستفهام بهمزة مفتوحة بعدها ياء مكسورة مختلسة الكسرة من غير إشباع خلفا من الهمزة، وهي همزة بين بين. واختلف «٤» عنه في المدّ والفصل بالألف، فروى عنه ورش أنه لا يمدّ ولا يفصل بألف «٥»، وكذلك موجب «٦» رواية ابن المسيّبي عن أبيه، وهو معنى رواية أحمد بن
(١) وبكسر الضاد في كلتا القراءتين، قال الشاطبي: وقل بعده بالياء نفضل شلشلا .. (٢) مذكورة في تسع سور فتصير بحكم التكرير، وفي الاستفهام اثنان وعشرون حرفا وهي: أءذا كنا ترابا أءنا لفي خلق جديد [الرعد: ٥]، أءذا كنا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون [الإسراء: ٤٩، ٩٨]، أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون [المؤمنون: ٨٢]، أءذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون [النمل: ٦٧]، إنكم لتأتون الفاحشة، أئنكم لتأتون الرجال [العنكبوت: ٢٨، ٢٩]، أءذا ضللنا في الأرض أءنا [السجدة: ١٠]، أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا [الصافات: ١٦، ٥٣]، أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون [الواقعة: ٤٧]، أءنا لمردودون في الحافرة، أءذا كنا [النازعات: ١٠، ١١]. (٣) في (م) وفي (المؤمن). (٤) وبعضهم اختار له عدم الخلف، فنقل عنه بالمد قولا واحدا كالبصري منهم ابن خالويه في (إعراب القراءات) ١/ ٣٢٣، والقاضي أبو زرعة في (حجة القراءات) / ٣٧١. (٥) والقراءة السبعية له بذلك. انظر (المبسوط) ٢١٤، و (التذكرة) ٢/ ٣٨٧، و (التيسير) / ١٠، و (سراج القارئ) ٢٦٧، و (الإتحاف) ٢/ ١٦٠، و (البدور الزاهرة) / ١٦٧. (٦) في (م) يوجب روايتا.
→ prev 1243–1244 / 1867 next ←