1251 · ص1252 · ج3
حرف:
وكلهم قرأ والذين تدعون من دونه [١٤] بالياء إلا ما ناه عبد العزيز بن محمد، قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني أحمد بن عبد الله، قال: نا الحسن بن العباس، قال: نا أبو عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه قرأ والذين تدعون بالتاء «١»، ولم يتابعه على ذلك أحد من أصحاب اليزيدي، ونصّ على الياء عنه أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وابن جبير.
حرف:
قرأ عاصم في رواية أبي بكر من غير رواية هارون عنه، وفي رواية حماد وحمزة والكسائي أم هل يستوي الظلمات والنور [١٦] بالياء «٢». وقرأ الباقون بالتاء، وكذلك روى المفضل وحفص عن عاصم وهارون ابن حاتم عن أبي بكر عنه «٣»، ولم يدغم أحد التاء في اللام هاهنا، لأن هشاما عن ابن عامر على خلاف عنه قد ذكرته «٤» في باب الإدغام نقض أصله في هذا الموضع.
حرف:
قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي وابن عامر في رواية الوليد ومما يوقدون [١٧] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء «٥».
أفلم ييأس الذين آمنوا [٣١] قد ذكر في يوسف «٦».
حرف:
قرأ الكوفيون وصدّوا عن السبيل [٣٣] وفي المؤمن [٣٧] وصدّ عن السبيل بضم الصاد في الموضعين. وقرأ الباقون بفتح الصاد «٧».
(١) تفرد شاذ في الوجه عن أبي عمرو لمخالفته المتواتر عنه، وعن الجماعة، (الكشاف) ٢/ ٣٥٤، و (البحر) ٥/ ٣٧٦، و (الانفرادات) ٢/ ٨٢٥.
(٢) في (م) بالتاء وهو خطأ.
(٣) أشار المؤلف طيب الله ثراه هنا إلى وجه آخر لشعبة، وهو قراءة التاء كحفص، وأما في (التيسير) ص ١٠٨، فقد اختار له قراءة الياء، وكذلك في بقية المصادر، وعليه العمل له.
قال الشاطبي: هل يستوي صحبه تلا. انظر: ص ٦٣.
(٤) (الجامع) ت الطحان ٢/ ٦٨٢، و (التذكرة) ٢/ ١٨٩، و (النشر) ٢/ ٥، و (الإتحاف) ٢/ ١٦١، و (غاية الاختصار) فقرة ١٩٦.
(٥) نقل الإمام ابن مجاهد في (السبعة) ص ٣٥٩، لأبي عمرو الوجهين الأول: كالباقين بالتاء، وهو الغالب، واختياره، وعليه العمل. والثاني: بالياء من رواية علي بن نصر عن أبيه عن أبي عمرو. قال الشاطبي: وبعد صحاب يوقدون .. وأما ابن عامر في المتواتر عنه فهو كالجماعة، ورواية الوليد عنه بالياء مما لا يقرأ به. انظر: (التيسير) / ١٠٨، و (النشر) ٢/ ٢٩٨، و (الانفرادات) ٢/ ٨٢٧.
(٦) انظر: حرف (١٨٤).
(٧) ضم الصاد على بناء المفعول مناسبة لقوله: بل زين للذين كفروا قبله، وبفتح الصاد على بناء الفاعل (الكشف) ٢/ ٢٢ - ٢٣، و (شرح الهداية) ٢/ ٣٧١.
1252 · ص1253 · ج3
حرف:
قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو ويثبت وعنده [٣٩] بإسكان الثاء وتخفيف الباء، وقرأ الباقون بفتح الثاء وتشديد الباء «١».
حرف:
قرأ الكوفيون وابن عامر في غير رواية الوليد وسيعلم الكفّار [٤٢] على الجمع. وقرأ الباقون الكافر على التوحيد «٢». وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر. وليس فيها إضافة مختلف في فتحها وإسكانها.
وفيها من الياءات المحذوفات في الخط واحدة الكبير المتعال [٩] أثبتها في الوصل والوقف ابن كثير «٣» من قراءتي في جميع الطرق عنه. وكذلك روى الحلواني عن أبي معمر «٤» عن عبد الوارث «٥» عن أبي عمرو. وروى أبو ربيعة «٦» عن قنبل بإثبات الياء في الوقف وإذهابها في الإدراج. قال أبو ربيعة: وأمّا البزّي فلم يذكر فيها شيئا وقد كان يقرأ به. وقال ابن مخلد «٧»: سألت البزّي عن المتعال أتثبتون الياء فيها؟ فقال: لا نقرؤها بغير ياء.
و (الفتح الرباني) ص ٢٠١. قال الشاطبي: وضمهم وصدوا ثوى .. انظر: ص ٦٣.
(١) تخفيف الباء من (أثبت)، وتشديدها من (ثبت)، وهما لغتان بمعنى، وفي التشديد ومعنى التأكيد والتكرير. (الكشف) ٢/ ٢٣، و (التيسير) ١٠٩، و (الفتح الرباني) ٢٠١.
قال الشاطبي: ويثبت في تخفيفه حق ناصر ...
(٢) يلزم من الجمع ضم الكاف وتقديم الفاء وتشديدها وفتحها، و (الكفار) جمع تكسير، واستشهد لها مكي في (الكشف) ٢/ ٢٣، بحرف ابن مسعود وسيعلم الكافرون، وفي حرف أبي وسيعلم الذين كفروا، وزاد لأنه كتب في مصحف عثمان بغير ألف (ال ك ف ر) أهـ.
وبالإفراد فتح الكاف وتقديم الألف وكسر الفاء، ورواية الوليد لا يقرأ بها.
قال الشاطبي: وفي الكافر الكفار بالجمع ذللا.
(٣) وفي الوجه انفراد سبعي عن المكي. انظر: (التيسير) ١٠٩، و (النشر) ٢/ ٢٩٨.
(٤) هو: عبد الله بن عمر بن الحجاج أبو معمر المنقري التميمي البصري، قيم بحرف أبي عمرو ضابط له، روى عن عبد الوارث بن سعيد، وعنه أحمد بن علي البصري وأحمد الحلواني ومحمد الجرمي ومحمد بن عيسى الأصبهاني وابن الحباب، انفرد بإسكان اللام من مالك يوم الدين عن أبي عمرو، مات سنة ٢٢٤ هـ (غاية ١/ ٤٣٩).
(٥) في (م) عن الوارث.
(٦) وعند ابن الجزري في (النشر) ٢/ ١٩٠، لقنبل هذا الوجه من طريق ابن شنبوذ عنه.
(٧) محمد بن مخلد الأنصاري الأنطاكي، مقرئ معروف، روى عن خلف، وعنه إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب وأبو العباس المطوعي، مات سنة ٣٠٠ هـ. (غاية ٢/ ٢٦١).