1313 · ص1314 · ج3
حرف:
قرأ أبو عمرو مما علمت رشدا [٦٦] بفتح الراء والشين «١».
وقرأ ابن عامر في رواية التغلبي «٢» عن ابن ذكوان بضم الراء والشين [٣٤/ ب] وكذلك روى هشام عن عمر بن عبد الواحد عن يحيى بن الحارث موقوفا عليه، قال لنا محمد بن علي، قال لنا ابن مجاهد «٣» هكذا في كتابي عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان رشدا خفيفة.
وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الشين «٤»، وكذلك روى الأخفش وسائر الرواة عن ابن ذكوان وابن عتبة والوليد وهشام بإسناده عن ابن عامر «٥».
حرف:
قرأ نافع وابن عامر فلا تسألن [٧٠] بفتح اللام وتشديد النون «٦».
وقرأهما الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون «٧». ويأتي الاختلاف في إثبات الياء وحذفها في آخر السورة.
(١) في الحرف انفرادة سبعية عن الإمام البصري، ويروى ذلك من غير السبعة عن أبان عن عاصم. انظر: (المستنير في القراءات) ٦٤٦، والمصادر السابقة.
(٢) انفرادة شاذة لمخالفتها لسائر الرواة عن ابن ذكوان انظر (مختصر الشواذ) ٨٤، و (السبعة) ٣٩٤، و (المستنير في القراءات) ٦٤٦، و (الاختيار) ٢/ ٥٢١.
(٣) انظر: (السبعة) ٣٩٤، وفيه عكس هذه الترجمة حيث قال:" مضمومة الراء والشين وهكذا في كتابي عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان، ورأيت في كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان (رشدا) خفيفة، وقال هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر (رشدا) خفيفة" أهـ.
(٤) فضم الراء وإسكانها لغتان بمعنى، وقد اتفقوا على الموضعين المتقدمين. وهيئ لنا من أمرنا رشدا ولأقرب من هذا رشدا أنهما بفتح الراء والشين.
فائدة: سئل الإمام أبو عمرو بن العلاء عن قراءة الفتح، فقال (الرشد) بالضم هو الصلاح، وبالفتح هو العلم وموسى عليه السلام إنما طلب من الخضر عليه السلام العلم، وأما قوله:
فإن آنستم منه رشدا فقد أجمع على ضمه".
انظر: (الكشف) ٢/ ٦٦، و (التيسير) ١١٧، و (الفريد) ٣/ ٣٥٧) و (النشر) ٢/ ٣١١ - ٣١٢.
(٥) وبما رواه سائر الرواة عن ابن ذكوان القراءة السبعية عنه. انظر المصادر السابقة.
(٦) بتشديدها وكسرها على أن نون التوكيد كسرت لمناسبة الياء.
انظر: (شرح الهداية) ٢/ ٣٤٩، و (الكشف) ٢/ ٦٧، و (المستنير) ١/ ٣٢٠.
(٧) تخفيف النون على أن الفعل معرب، والنون للوقاية.
انظر: المصادر السابقة والشاهد: تقدم ذكره في سورة هود.
1314 · ص1315 · ج3
حرف:
قرأ حمزة والكسائي ليغرق [٧١] بالياء وفتحها وفتح الراء أهلها [٧١] برفع اللام، وقرأ الباقون بالتاء وضمها وكسر الراء ونصب اللام «١».
حرف:
قرأ الحرميان وأبو عمرو نفسا زاكية [٧٤] بألف بعد الزاي وتخفيف الياء، وقرأ الباقون بغير ألف وتشديد الياء «٢».
حرف:
قرأ نافع «٣» في غير رواية إسماعيل وابن عامر «٤» في رواية ابن ذكوان وعاصم «٥» في غير رواية حفص نكرا في الموضعين هاهنا [٧٤ و ٨٧] وفي الطلاق [٨] بضم الكاف، وروى ابن عتبة «٦» عن ابن عامر الحرف الأول بضم الكاف، وفي الثاني بإسكانها.
وقرأ الباقون ونافع في رواية إسماعيل وابن عامر في رواية هشام والوليد وعاصم في رواية حفص بإسكان الكاف في الثلاثة «٧».
(١) قراءة الياء مفتوحة على وزن (يفعل) من (غرق يغرق)، و (أهلها) بالرفع على الفاعلية، وبتاء الخطاب المضمومة على وزن (تفعل) من (أغرق)، و (أهلها) بالنصب على المفعولية.
والشاهد: لتغرق فتح الضم والكسر غيبة .. وقل أهلها بالرفع راويه فصلا ص ٦٧.
انظر: (الكشف) ٢/ ٦٧، و (الفتح الرباني) ٢١٢، و (المستنير) ١/ ٣٢١، و (تقريب المعاني) ٣٢٢.
(٢) (زاكية) اسم فاعل أي طاهرة من الذنوب، لأنها صغيرة، و (زكية) بتشديد الياء للمبالغة في الزكاة. يقول الشاطبي: ومد وخفف ياء زاكية سما. انظر المصادر السابقة.
(٣) وذلك في رواية قالون والمسيبي وأبو بكر بن أبي أويس وورش، بما ذكره الداني في ترجمة قراءة نافع إلا إسماعيل بن جعفر، فإنه يسكن في الكاف، في كل القرآن إلا قوله إلى شيء نكر فإنه بالضم. انظر: (السبعة) ٣٩٥، و (المبسوط) ٢٣٧، و (الغاية) ٣٠٩، و (الجامع في القراءات العشر) ٢/ ٧٧٧، و (المستنير في القراءات) ٦٤٦، و (إرشاد المبتدئ) ٤٢٠، و (الاختيار) ٢/ ٥٢٢، و (غاية الاختصار) ٢/ ٥٥٧.
(٤) انظر: المصادر السابقة وفي (السبعة) ٣٩٥، و (المبسوط) ٢٣٧، و (حجة القراءات) ٤٢٤، (المستنير في القراءات) ٦٤٦، ضم الكاف في الموضعين عن ابن عامر بكامله.
(٥) انظر: المصادر السابقة، وفيها أنها لأبي بكر عنه، وفي (غاية الاختصار) ٢/ ٥٥٧، بزيادة المفضل عنه.
(٦) انظر: (المبهج) ٦١٢.
(٧) انظر: (التيسير) ١١٨، و (النشر) ٢/ ٢١٦.