1319 · ص1320 · ج3
صالح عن ورش وقالون عن نافع «١» أنه قرأ بالصاد.
حرف:
قرأ الكوفيون وابن عامر [٣٥/ ب]: فأتبع سببا [٨٥] ثم أتبع سببا [٨٩] في الثلاثة الأحرف بقطع الألف وإسكان التاء.
وقرأ الباقون بوصل الألف وتشديد التاء فيهن «٢». وكذلك روى الداجوني عن محمد بن موسى «٣» عن ابن ذكوان، لم يروه غيره «٤».
حرف:
قرأ عاصم في غير رواية حفص وابن عامر وحمزة والكسائي في عين حامية [٨٦] بألف بعد الحاء وفتح الياء من غير همز «٥».
وقرأ الباقون من غير ألف وهمز الياء «٦»، وكذلك روى إسحاق الأزرق عن أبي بكر «٧» لم يروه أحد غيره.
حرف:
قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي فله جزاء الحسنى [٨٨] بالنصب والتنوين وكسره لسكونه وسكون لام التعريف بعده «٨». وروى التيمي عن
(١) رواية آحادية عن نافع، وتروى كذلك وبتشديد الطاء عن حمزة، وكلها شاذة لمخالفتها المتواتر والمشهور عنهم. انظر: (المستنير في القراءات) ٦٤٨، و (البستان) ٦٧٢، و (الانفرادات) ٢/ ٩٢١.
(٢) والقراءتان متقاربتان، والفعل متعد لواحد، وقيل: (اتبع) بالقطع متعد لاثنين، حذف أحدهما. أي: اتبع أمره سببا. انظر: (السبعة) ٣٩٧ - ٣٩٨، و (الكشف) ٢/ ٧٢ - ٧٣، وفيهما ذكر اتفاقهم واختلافهم في قطع ووصل الهمزة في بقية النظائر. و (شرح الهداية) ٢/ ٤٠٠، و (الإتحاف) ٢/ ٢٢٣، قال الشاطبي: فاتبع خفف في الثلاثة ذاكرا.
(٣) هو: الصوري، وقد سبقت ترجمته.
(٤) في الرواية انفرادة من طريق الشذائي عن ابن ذكوان مخالفة للمشهور عنه، لا يقرأ بها.
انظر: (التلخيص) ٣١٨، و (المبهج) ٦١٤، و (النشر) ٢/ ٣١٤.
(٥) كالتي في الغاشية آية [٤]، والقارعة [١١]، وهو اسم فاعل. انظر: (الكشف) ٢/ ٧٣، و (الإتحاف) ٢/ ٢٢٤، و (تقريب المعاني) ٣٢٣.
(٦) تعلل بأنها صفة مشبهة، وهي الطينة السوداء. انظر: المصادر السابقة.
(٧) وجه ثان عن شعبة وهو غير متواتر عنه، ولم يذكره المؤلف. وفي (التيسير) ١١٨. قال الشاطبي: وحاميه بالمد صحبته كلا.
(٨) (فالحسنى) مبتدأ بمعنى الجنة، و (له) خبر، و (جزاء) مصدر في موضع الحال، وقيل منصوب على التمييز.
انظر: (حجة القراءات) ٤٣٠، و (البيان) ٢/ ١١٦، و (الفتح الرباني) ٢١٣.
1320 · ص1321 · ج3
الأعشى عن أبي بكر بالرفع والتنوين «١» وكسرة للساكنين.
وقرأ الباقون بالرفع من غير تنوين «٢». وكذلك روى الشموني وابن غالب عن الأعشى وسائر الرواة عن أبي بكر «٣».
حرف:
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص: بين السدين [٩٣] بفتح السين. وقرأ الباقون بضمها «٤».
حرف:
قرأ حمزة والكسائي يفقهون قولا [٩٣] بضم الياء وكسر القاف. وقرأ الباقون بفتح الياء والقاف «٥».
حرف:
قرأ عاصم بخلاف عن أبي بكر يأجوج ومأجوج هاهنا [٩٤] وفي الأنبياء [٩٦] بهمز الاسمين. وروى الشموني والتيمي عن الأعشى عن أبي بكر أنه لم يهمزهما «٦» في السورتين. وكذلك روى أبو هشام وخلاد عن حسين عن أبي بكر، وروى ابن غالب عن الأعشى عنه همزهما، وكذلك روى أبو هشام عن الأعشى والجماعة عن أبي بكر «٧» حدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر،
(١) رواية آحادية من هذا الطريق، وتعتبر شاذة لمخالفتها المشهور عن شعبة، وعند النحويين يعتبر أجود الوجوه الثلاثة المذكورة.
انظر: (إعراب القرآن) للنحاس ٢/ ٤١٧، و (إعراب القراءات الشواذ) ٢/ ٣٢، وفيه ذكر المؤلف الوجه من غير نسبه، و (التبيان) ٢/ ١٥٩)، والانفرادات) ٢/ ٩٢٣.
(٢) وذلك على الإضافة وهو مبتدأ مؤخر، وخبره الجار والمجرور قبله.
انظر: (الفتح الرباني) ٢١٣، و (المستنير) ١/ ٣٢٥.
(٣) وبما رواه سائر الرواة عنه القراءة السبعية له. انظر: (التيسير) ١١٨، و (النشر) ٢/ ٣١٥، و (إيضاح الرموز) للقباقبي ٤٤٠، قال الشاطبي: وصحابهم جزاء فنون وانصب الرفع واقبلا.
(٤) الفتح والضم لغتان بمعنى. وقيل: ما كان من فعل الله تعالى فهو (سد) بالضم، وما كان من فعل المخلوقين فهو بالفتح، والله أعلم. انظر: (شرح الهداية) ٢/ ٤٠٢.
يقول الشاطبي: على حق السدين سدا صحاب .. حق الضم مفتوح.
(٥) قراءة ضم الياء من (أفقه يفقه)، ومن فتح فمن (فقه) الثلاثي، وهو اختيار ابن مجاهد.
يقول الشاطبي: وفي يفقهون الضم والكسر شكلا.
انظر: (إعراب القراءات السبع) ١/ ٤١٧ - ٤١٨.
(٦) ممن نقل لشعبة الخلف صاحب (التذكرة) ٢/ ٤١٩، و (المبسوط) ٢٣٩، و (الغاية) ٣١٢، و (غاية الاختصار) ٢/ ٥٥٩. قلت: ولا يقرأ به من طريق (الحرز).
(٧) وبما روته الجماعة عنه بهمز الاسمين المشهور عنه، وعليه العمل. وفي الحرف انفرادة سبعية عن عاصم. انظر: (التيسير) ١١٨، و (النشر) ١/ ٣٩٤ - ٣٩٥.