1569 · ص1570 · ج4
ذكر اختلافهم في سورة الزخرف
حرف:
قد ذكرت في أمّ الكتاب [٤] في سورة النساء «١».
حرف:
قرأ نافع وحمزة والكسائي صفحا إن كنتم [٥] بكسر الهمزة، وقرأ الباقون بفتحها «٢».
الأرض مهدا [١٠] قد ذكر «٣».
وكذلك تخرجون [١١] قد تقدم أن حمزة والكسائي وابن عامر في رواية ابن بكّار وابن ذكوان من غير طريق ابن خرزاذ والتغلبي، وفي رواية هشام من طريق الحلواني وابن عبّاد يفتحون التاء ويضمّون الراء «٤».
من عباده جزءا [١٥] قد ذكر قبل «٥».
حرف:
وكلهم قرأ بلدة ميتا [١١] بالتخفيف «٦» إلا ما رواه الوليد عن يحيى عن ابن عامر أنه شدّد الياء حيث وقع.
حرف:
قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي أو من ينّشؤا [١٨] بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين، وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين «٧».
حرف:
قرأ الحرميّان [٢٢٣/ أ] وابن عامر والكسائي في رواية أبي موسى «٨»
(١) الحرف المختلف فيه هو قوله" أم"، انظر النشر ٢/ ٢٤٨، في سورة النساء.
(٢) التيسير ص ١٩٥.
(٣) في سورة طه.
(٤) انظر التيسير ص ١٠٩ في سورة الأعراف.
(٥) في سورة البقرة.
(٦) أي: تخفيف الياء من" ميتا"، وتشديدها هنا قراءة أبي جعفر، لأنه يشددها حيث وقعت في القرآن. انظر ٢/ ٢٢٤ من النشر.
(٧) التيسير ص ١٩٦، النشر ٢/ ٣٦٨.
(٨) هو عيسى بن سليمان، تقدم ص ٣٨٨.
1570 · ص1571 · ج4
الذين هم عند الرحمن بالنون «١»، وفتح الدال من غير ألف ظرف، وقرأ الباقون عباد الرحمن بالباء وألف بعدها وضمّ الدال جمع عبد «٢».
حرف:
قرأ نافع وعاصم في رواية المفضل «٣» أأشهدوا خلقهم [١٩] من أشهدت «٤» بإسكان الشين وبهمزتين، وعاصم من الطريق المذكور يحقّقهما معا، كذا قرأت له، ونافع يسهّل الثانية على حركتها فيجعلها بين الهمزة والواو، واختلف عنه في المدّ وفي الترجمة عن ذلك فقرأت في رواية المسيّبي من طريق ابنه وابن سعدان وفي رواية ابن فرح وأبي عمر عن إسماعيل، وفي رواية أبي نشيط عن قالون بالمدّ بعد همزة الاستفهام «٥»، وكذلك روى أبو سليمان عن قالون وأحمد بن قالون «٦» عن أبيه، وقرأت في رواية غيرهم بغير مدّ.
وقال خلف وابن سعدان عن المسيّبي: بالمدّ، وقال محمد والأنصاري وحمّاد عنه: مستفهمة بنبرة «٧» واحدة ولم يذكروا المد «٨»، وقولهم مستفهمة دليل على المدّ، وقال الكسائي عن إسماعيل: برفع الألف على الاستفهام على تأويل همزتين، وقال الهاشمي عنه استفهام لم يزد على ذلك شيئا ولم يأت بشيء، وقال أبو عبيد عنه بضم الألف من أشهدت على معنى افعل بهم، وقال أبو عمرو عنه:" الألف رفع" يعني بالألف الهمزة المسهّلة «٩» التي بعد همزة الاستفهام؛ لأنها هي «١٠» المصورة في الخط على
قراءة نافع دون همزة الاستفهام [حرفا دخلا زائدا، فكانت همزة كره الجمع بين
(١) أى في قوله" عبد".
(٢) انظر الكشف ٢/ ٢٥٦ في توجيه القراءتين.
(٣) انظر السبعة ص ٥٨٥.
(٤) المبني للمجهول، وانظر: الكشف ٢/ ٢٥٧، المغني ٣/ ٢٢٦.
(٥) أي: بإدخال ألف بعد الهمزة الأولى مع بقاء الهمزة الثانية مسهلة.
(٦) أحمد بن عيسى بن مينا المدني، روى عن أبيه عرضا، وخلفه في القيام بالقراءة بالمدينة.
غاية ١/ ٩٤.
(٧) النبر: أصل صحيح يدل على علو وارتفاع، ونبر الحرف أي: همزه.
انظر معجم مقاييس اللغة، مادة (نبر)، وكذا اللسان في المادة نفسها.
(٨) لفظة" المد" سقطت من (م).
(٩) في (م) " المستهلة".
(١٠) في (م) " على".