1707 · ص1708 · ج4
وضحاها [١] بالتفخيم خالف أصحابه، روى هارون بن حاتم عن حسين والمنذر عن هارون عن أبي بكر أنه يفتح هذه السورة والليل إذا يغشى [الليل: ١] والضحى [الضحى: ١] وما أشبه ذلك «١».
حرف:
قرأ نافع وابن عامر فلا يخاف [١٥] بالفاء، وكذلك في مصاحف أهل المدينة والشام وقرأ الباقون ولا يخاف بالواو وكذلك في مصاحفهم «٢».
(١) خلاصة الأوجه في إمالة فواصل سورة «الشمس»: أن الكسائي أمالها كلها بلا استثناء وأمالها حمزة إلا قوله تلها- طحها فيفتحهما، وقللها أبو عمرو كلها، ولورش فيها الوجهان: الفتح، والتقليل، وأخلص فتحها الباقون. انظر: التيسير ص ٢٢٣، البدور الزاهرة ص ٣٤٢.
(٢) المقنع ص ١٠٨، وانظر الإتحاف ص ٤٤٠.
1708 · ص1709 · ج4
ذكر اختلافهم في سورة والليل
قد ذكرت الاختلاف عن نافع في أواخر آيها، وروى أحمد بن صالح عن قالون أواخرهن مفتوحات روي عن ورش أنه يكسر لليسرى «١» [٧] والعسرى [١٠] قليلا وما بقي مفتوح. وروى غيره عن ورش جميعهن بين الفتح والإمالة. وقول الأصبهاني عن أصحابه عنه إخلاص فتحهن وأبو عمرو يقرؤهن بين بين ما خلا لليسرى [٧] والعسرى [١٠] فإنه يميلها إمالة خالصة لأجل الراء التي وليت ألف التأنيث المشبهة بالمنقلبة عن الياء، وروى العباس عن إبراهيم عن أبيه عنه أنه يفتحهن كلهن وحمزة والكسائي يميلانهن كلهن والباقون يخلصون فتحهن «٢».
(١) في النسختين «اليسرى»، وهو خطأ.
(٢) انظر الإتحاف ص ٤٤٠.