1723 · ص1724 · ج4
حمزة، «١» ولم يسند ذلك ابن مجاهد إلى أخذ من أبي بكر. «٢»
وروى الحسن بن جامع عن ابن أبي حمّاد عن أبي بكر لإئلاف إءلافهم خلاف لقراءتنا، يعني لقراءة حمزة يريد همزتين، وروى الشموني وابن غالب عن الأعشى عن أبي بكر لإيلاف قريش مثل الجماعة ويا إءلافهم بهمزتين الثانية ساكنة.
نا الحسين بن علي «٣» قال: نا أحمد بن نصر المقرئ عن ابن شنبوذ عن الخياط عن الشموني عن الأعشى إيلافهم بهمزتين الثانية مشبعة، وحمّاد بن أحمد الكوفي «٤» عن الخياط عن الشموني عن الأعشى بهمزتين مكسورتين يعني: من غير ياء، قال: «٥» وأخبرني النقار عن الخياط عن الشموني عن الأعشى بهمزتين الثانية منهما ساكنة. قال أبو عمرو: وبذلك قرأت للأعشى من الطريقين «٦» المذكورين عنه، وكذلك نا فارس بن أحمد المقرئ قال: نا عبد الله بن طالب «٧» عن النقّار عن الخياط عن الشموني عنه وبذلك آخذ.
وروى محمد بن الحسن النقاش أداء عن الخياط مثل ما رواه حمّاد عنه، [وبذلك آخذ.
روى محمد بن الحسن النقاش، أداء، عن الخياط مثل ما رواه حماد عنه] «٨» بهمزتين مكسورتين من غير ياء، وروى خلف في جامعه وضرار بن صرد عن
(١) السبعة ص ٦٩٨.
(٢) كذا في النسختين، لعلها «إلى أحد عن أبي بكر».
(٣) تقدم ص ٧٧، وهناك كتب اسمه «الحسن»، فالله أعلم به.
(٤) حماد بن أحمد بن حماد، أبو الحسن الكوفي، مقرئ مصدر، قرأ على الخياط، وعليه الشذائي، أحمد بن نصر. غاية ١/ ٢٥٧.
(٥) أي: أحمد بن نصر.
(٦) في (م) «الطريقتين»، وهو خطأ.
(٧) عبد الله بن أحمد بن علي بن أبي طالب، أبو القاسم البغدادي، روى عن النقار، وعنه فارس بن أحمد، قال الخطيب: وكان ثقة، مات سنة ٣٩٠ هـ بمصر، تاريخ بغداد ٩/ ٣٩٥، غاية ١/ ٤٠٧، وفي المطبوع من تاريخ بغداد «بن أبي طالب». والإسناد صحيح.
(٨) ما بين المعكوفتين هكذا في النسختين مكرر.
1724 · ص1725 · ج4
يحيى والتيمي عن الأعشى والعليمي والبرجمي والكسائي وأبو المعافى عن أبي بكر بهمزة واحدة بعدها ياء في الحالين، وقال خلف مثل حمزة. وروى ابن عطارد عنه لإيلاف ... إيلافهم ممدودان «١» وقولهما يدلّ على أنهما بهمزة واحدة وياء بعدها.
وكذلك قرأ الباقون «٢»، وكذلك روى الوليد بن مسلم عن يحيى عن ابن عامر، والحرف الأول مرسوم في المصاحف كلها بياء، والحرف الثاني مرسوم فيها بغير ياء، ولم يرسم في شيء منها بعد اللام في الحرفين ألف تخفيفا «٣». وروى نصير وقتيبة جميعا عن الكسائي رحلة الشتاء [٢] بكسر التاء كسرا لطيفا والباقون يخلصون فتحها. «٤»
(١) في (م) (ممدون).
(٢) انظر: التيسير ص ٢٢٥، النشر ٢/ ٤٠٣ - ٤٠٤، البدور الزاهرة ص ٣٤٦، والمصنف يعتمد كثيرا على طريقة الرواية، ولذلك فإن كثيرا من الروايات التي عن أبي بكر هنا لم أجد لها توثيقا في الكتب الأخرى، والله أعلم.
(٣) انظر الإتحاف ص ٤٤٤.
(٤) التذكرة ٢/ ٦٤٣، ولم يذكر المصنف في التيسير رواية نصير وقتيبة، ولا ابن الجزري في النشر.